فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1762

وكان هو واخوه نسابتهم وكان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعا لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم وفضلائهم وكان يذهب مذهب الامامية وقد قرأ طرفا من الادب وتوفي في رمضان هذه السنة وهو آخر بني طباطبا ولم يعقب

ثم دخلت سنة تسع وسبعين واربعمائة

فمن الحوادث فيها انه في المحرم تقدم امير المؤمنين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونودي بذلك في الاسواق واريقت الخمور وكسرت الملاهي ونقضت دور يلجأ اليها المفسدون

وفيه قتل رجلان كان السبب في قتلهما ان امرأة كانت تطر وتأخذ اموال الناس وتنفقها عليهما ثم مالت الى احدهما دون الاخر فظفر به الاخر فقتله فظفرت بالقاتل اخت المقتول فجرحته فجاء اخوها فقتله فقبرا من ساعتهما وفيه قتل منفوخة المسلحي بالكرخ بين السورين فركب الشحنة وكبس دار الطاهر نقيب الطالبيين وقد كان لجأ اليها جماعة من المتهمين فقبض عليهم واخذ منهم اموالا فاتفقت السنة والشيعة على الاستغاثة على الشحنة فتغيب فطلبه الاتراك فأخذ مسحوبا الى الباب فاعتقل وامر برد ما اخذ واخرج منفوخة فاحرق على تل

وفي صفر تقدم المقتدى باحضار زعيم الكفاة ابي منصور محمد بن محمد بن الحسين ابن المعوج الى الديوان فخلع عليه فحضره ارباب الدولة وخرج التوقيع بتقليده المظالم وكان فيه ولما رأى امير المؤمنين في محمد بن محمد بن الحسين من العفاف والديانة والثقة والصيانة قلده المظالم وقد اخذ عليه تقوى الله وطاعته والسعي في كل ما كان يزلفة عنده ويقربه من امير المؤمنين فكان كل ما قريء هذا قبل الارض ثم خرج فجلس بباب النوبى ثم دعا الامراء بالمعروف فكانوا اعوانه وكان صينا نزها

وفي هذا الشهر ثارت الفتنة بين السنة والشيعة وقتل جماعة منهم ابو الحسن بن المهتدي الخطيب وكانت الوقعة بين جامع امنصور والقنطرة العتيقة فتولى قتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت