فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان هو واخوه نسابتهم وكان ينزل بالبركة من ربع الكرخ وكان مجمعا لظراف الطالبيين وعلمائهم وشعرائهم وفضلائهم وكان يذهب مذهب الامامية وقد قرأ طرفا من الادب وتوفي في رمضان هذه السنة وهو آخر بني طباطبا ولم يعقب
ثم دخلت سنة تسع وسبعين واربعمائة
فمن الحوادث فيها انه في المحرم تقدم امير المؤمنين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونودي بذلك في الاسواق واريقت الخمور وكسرت الملاهي ونقضت دور يلجأ اليها المفسدون
وفيه قتل رجلان كان السبب في قتلهما ان امرأة كانت تطر وتأخذ اموال الناس وتنفقها عليهما ثم مالت الى احدهما دون الاخر فظفر به الاخر فقتله فظفرت بالقاتل اخت المقتول فجرحته فجاء اخوها فقتله فقبرا من ساعتهما وفيه قتل منفوخة المسلحي بالكرخ بين السورين فركب الشحنة وكبس دار الطاهر نقيب الطالبيين وقد كان لجأ اليها جماعة من المتهمين فقبض عليهم واخذ منهم اموالا فاتفقت السنة والشيعة على الاستغاثة على الشحنة فتغيب فطلبه الاتراك فأخذ مسحوبا الى الباب فاعتقل وامر برد ما اخذ واخرج منفوخة فاحرق على تل
وفي صفر تقدم المقتدى باحضار زعيم الكفاة ابي منصور محمد بن محمد بن الحسين ابن المعوج الى الديوان فخلع عليه فحضره ارباب الدولة وخرج التوقيع بتقليده المظالم وكان فيه ولما رأى امير المؤمنين في محمد بن محمد بن الحسين من العفاف والديانة والثقة والصيانة قلده المظالم وقد اخذ عليه تقوى الله وطاعته والسعي في كل ما كان يزلفة عنده ويقربه من امير المؤمنين فكان كل ما قريء هذا قبل الارض ثم خرج فجلس بباب النوبى ثم دعا الامراء بالمعروف فكانوا اعوانه وكان صينا نزها
وفي هذا الشهر ثارت الفتنة بين السنة والشيعة وقتل جماعة منهم ابو الحسن بن المهتدي الخطيب وكانت الوقعة بين جامع امنصور والقنطرة العتيقة فتولى قتال