فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1762

اهل السنة العميد والشحنة ثم حاصر الطائفتان اياما فلم يقدر احد ان يظهر فجبي لهما مال تولى جبايته النقيبان فتقدم امير المؤمنين بالقبض على النقيبين فحبس النقيبين فأنكرا ما فعلا والزم العميد والشحنة رد ما اخذا

وفي هذا الشهر قدم خدم ابن ابي هاشم من مكة بخرق الدم معلقة على حراب الاضاحي وخرج حجاب الديوان لتلقيهم وعادوا والقراء بين ايديهم فنزلوا وقبلوا العتبة الشريفة وصاروا الى دار الضيافة فأدر عليهم ما جرت به العادة

وبعث في هذه السنة صفائح ذهب وفضة لتطبق على الباب ففعل ذلك وقلع كل ما كان على الباب مما عليه اسم صاحب مصر وكتب اسم المقتدى

وفي صفر ايضا دخل عريف الصناع والفعلة والصناع معه على العادة الى دار الخلافة فخرج المقتدى يمشي في الدار فخرج اليه ثلاثة من الرجال فقبلوا الارض وقالوا نحن رجال من رؤساء نهر الفضل صودرنا وعوقبنا ولنا اربعة اشهر على الباب لم ينجز لنا حال فتوصلنا الى ان دخلنا في حد الروز جارية فقال فمن فعل بكم هذا قالوا ابن زريق الناظر بواسط فوعدهم الجميل فخرجوا وتقدم من ساعته بايضاح الحال فان كان كما ذكروا فليعزل ابن زريق عن اعمال واسط وليصعد به منكلا ثم تقدم الى صاحب المظالم ان لا يطوى حال احد من الرعية ثم وصل اولئك واحذرهم واصحبهم من يستوفى من ابن زريق ما لهم وينفذ فيه ما تقدم به

وفي جمادي الاولى وصل الشريف العلوى الدبوسي وكان قد استدعاه النظام للتدريس بمدرسته ببغداد فتلقى وكان بعيد النظير في معرفة الجدل فدرس في النظامية بعد موت ابي سعد المتولى

وفي جمادي الاخر بدأ الطاعون بالعراق وكان عامة امراضهم حمى الربع ثم يتعقبها الموت فلما كثر ذلك امر المقتدى بتفرقة الادوية والاشربة على المحال ثم فض عليهم المال

وفي هذا الشهر وقعت نار بواسط فأحرقت سوق الصيدلية من الجانبين ووصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت