فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اهل السنة العميد والشحنة ثم حاصر الطائفتان اياما فلم يقدر احد ان يظهر فجبي لهما مال تولى جبايته النقيبان فتقدم امير المؤمنين بالقبض على النقيبين فحبس النقيبين فأنكرا ما فعلا والزم العميد والشحنة رد ما اخذا
وفي هذا الشهر قدم خدم ابن ابي هاشم من مكة بخرق الدم معلقة على حراب الاضاحي وخرج حجاب الديوان لتلقيهم وعادوا والقراء بين ايديهم فنزلوا وقبلوا العتبة الشريفة وصاروا الى دار الضيافة فأدر عليهم ما جرت به العادة
وبعث في هذه السنة صفائح ذهب وفضة لتطبق على الباب ففعل ذلك وقلع كل ما كان على الباب مما عليه اسم صاحب مصر وكتب اسم المقتدى
وفي صفر ايضا دخل عريف الصناع والفعلة والصناع معه على العادة الى دار الخلافة فخرج المقتدى يمشي في الدار فخرج اليه ثلاثة من الرجال فقبلوا الارض وقالوا نحن رجال من رؤساء نهر الفضل صودرنا وعوقبنا ولنا اربعة اشهر على الباب لم ينجز لنا حال فتوصلنا الى ان دخلنا في حد الروز جارية فقال فمن فعل بكم هذا قالوا ابن زريق الناظر بواسط فوعدهم الجميل فخرجوا وتقدم من ساعته بايضاح الحال فان كان كما ذكروا فليعزل ابن زريق عن اعمال واسط وليصعد به منكلا ثم تقدم الى صاحب المظالم ان لا يطوى حال احد من الرعية ثم وصل اولئك واحذرهم واصحبهم من يستوفى من ابن زريق ما لهم وينفذ فيه ما تقدم به
وفي جمادي الاولى وصل الشريف العلوى الدبوسي وكان قد استدعاه النظام للتدريس بمدرسته ببغداد فتلقى وكان بعيد النظير في معرفة الجدل فدرس في النظامية بعد موت ابي سعد المتولى
وفي جمادي الاخر بدأ الطاعون بالعراق وكان عامة امراضهم حمى الربع ثم يتعقبها الموت فلما كثر ذلك امر المقتدى بتفرقة الادوية والاشربة على المحال ثم فض عليهم المال
وفي هذا الشهر وقعت نار بواسط فأحرقت سوق الصيدلية من الجانبين ووصل