فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1762

له الطاهر نقيب العلويين المقيم هنالك سماطا كبيرا

وفي ليله الاثنين سابع ذي الحجة مضت والدة الخليفة وعمته الي خاتون في دار المملكة فضربت سراد قامن الدار الي دجلة ونزلت اليهما فخد متهما وصعدتا الي دار المملكة ثم نزلتا وهي معهما وانحدرن

وفي ليلة الخميس سابع عشر هذا الشهر وصل النظام الى الخليفة من التاج ومشي وحده الي وصل اليه وهوجالس من وراء الشباك فخدم فقربه وادناه واخرج يده من الشباك اليه فقبلها ووضعها علي عينه وخاطبه بما جمله به

وكان جماعة من الفقراء يأوون الي كويخات بباب الغربة فتقجم امير المؤمنين بان يشتري لكل واحدا دار بالمقتدية وبالمسعودة والمختارة وملكوها ونقضت كويخا تهم

توي وتفي فقير صاحب مر قعة بجامع المنصور كان يسأل الناس فوجدوا في مرقعته ستمائة دينار مغربية وظهر فيها بين ديار بني ا سد ووا سط عيار مقطوع اليد اليسري كان يقع علي القفل بنفسه فيقتل ويمثل ويأخذ المال وكان يغوص عرض دجلة في غوصتين وكان يقفز خمسة عشر ذراعا ويتسلق الحيطان الملس ولا يقدر عليه فخرج عن أرض العراق سالما

وفي هذه النسة صنع سيف الدوله سماطا للسلطان جلال الدولة بظاهر الاجمة في الجانب الشرقي ذكر ذبح الف كبش ومائة رأس دواب وجمال وأنه سبك عشرين الف منا سكرا وكان السماط احسن شئ وقد علق عليه ما صنع من منفوخ السكر من الطيور والوحوش وانواع التماثيل فحضر السلطان وا شارالي شئ منه ثم منهب وانتقل الي طعام خاص ومجلس عبى له سرادق ديباج فيه خيم ديباج اشتمل علي خمسمائة قطعة من او الفضة وزين بتمائيل الكافور والعنبر والند والمسك فجلس وقضي منه وطرا فلما نهض خدم سيف الدولة بحمل عشرين الف دينار والسرادق والاواني وقبل الارض بين يدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت