فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
له الطاهر نقيب العلويين المقيم هنالك سماطا كبيرا
وفي ليله الاثنين سابع ذي الحجة مضت والدة الخليفة وعمته الي خاتون في دار المملكة فضربت سراد قامن الدار الي دجلة ونزلت اليهما فخد متهما وصعدتا الي دار المملكة ثم نزلتا وهي معهما وانحدرن
وفي ليلة الخميس سابع عشر هذا الشهر وصل النظام الى الخليفة من التاج ومشي وحده الي وصل اليه وهوجالس من وراء الشباك فخدم فقربه وادناه واخرج يده من الشباك اليه فقبلها ووضعها علي عينه وخاطبه بما جمله به
وكان جماعة من الفقراء يأوون الي كويخات بباب الغربة فتقجم امير المؤمنين بان يشتري لكل واحدا دار بالمقتدية وبالمسعودة والمختارة وملكوها ونقضت كويخا تهم
توي وتفي فقير صاحب مر قعة بجامع المنصور كان يسأل الناس فوجدوا في مرقعته ستمائة دينار مغربية وظهر فيها بين ديار بني ا سد ووا سط عيار مقطوع اليد اليسري كان يقع علي القفل بنفسه فيقتل ويمثل ويأخذ المال وكان يغوص عرض دجلة في غوصتين وكان يقفز خمسة عشر ذراعا ويتسلق الحيطان الملس ولا يقدر عليه فخرج عن أرض العراق سالما
وفي هذه النسة صنع سيف الدوله سماطا للسلطان جلال الدولة بظاهر الاجمة في الجانب الشرقي ذكر ذبح الف كبش ومائة رأس دواب وجمال وأنه سبك عشرين الف منا سكرا وكان السماط احسن شئ وقد علق عليه ما صنع من منفوخ السكر من الطيور والوحوش وانواع التماثيل فحضر السلطان وا شارالي شئ منه ثم منهب وانتقل الي طعام خاص ومجلس عبى له سرادق ديباج فيه خيم ديباج اشتمل علي خمسمائة قطعة من او الفضة وزين بتمائيل الكافور والعنبر والند والمسك فجلس وقضي منه وطرا فلما نهض خدم سيف الدولة بحمل عشرين الف دينار والسرادق والاواني وقبل الارض بين يدية