فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خانه وتولى عمارة ذلك ابو سعد بن سمحا اليهودي وابتاع تاج الملك ابو الغنائم دار الهمام وما يليها بقصر بني المأمون ودار ختلغ امير الحاج وبنى جميع ذلك دارا وتولى عمارتها الرئيس ابو طاهر ابن الاصباغي
وفي المحرم قصد الامير جعفر بن المقتدي اباه امير المؤمنين ليلا فزاره ثم عاد وفي المحرم مرض نظام الملك فكان يداوي نفسه بالصدقة فيجتمع عنده خلق من الضعفاء فيتصدق عليهم فعوفي
وفي النصف من ربيع الاول توجه السلطان خارجا الى اصفهان وخرج صحبته الامير ابو الفضل بن المقتدى
وفي يوم الثلاثاء تاسع جمادي الاولى وقع الحريق بنهر معلى في الموضع المعروف بنهر الحديد الى خرابة الهواس والى باب دار الضرب واحترق سوق الصاغة والصيارف والمخلطيين والريحانيين من الظهر الى العصر وهلك خلق كثير من الناس ومن جملتهم الشيخ مالك البانياسي المحدث وابو بكر بن ابي الفضل الحداد وكان من المجودين في علم القرآن واحاطت النار بمسجد الرزاقين ولم يحترق وتقدم الخليفة الى عميد الدولة ابي منصور بن جهير فركب ووقف عند مسجد ابن حردة وتقدم بحشر السقائين والفعلة فلم يزل راكبا حتى طفئت النار
وفي مستهل رمضان توجه السلطان من اصفهان الى بغداد بنية غير مرضية ذكر عنه انه اراد تشعيث امر المقتدي وكان معه النظام فقتل النظام في عاشر رمضان في الطريق ووصل نعيه إلى بغداد في ثامن عشر رمضان فلما قارب السلطان بغداد خلع المقتدي على وزيره عميد الدولة ابي منصور تشريفا له وجبرا لمصابه بنظام الملك فانه كان يعتضد به وهو الذي سفر له في عوده الى منصبه وكان عميد الدولة قد تزوج بنت النظام فخرج في الموكب للتلقي يوم الخميس ثاني عشرين رمضان وسار الى النهروان واقام الى العصر من يوم الجمعة ودخل ليلة السبت ودخل السلطان الى دار المملكة يوم السبت ومنع تاج الملك العسكر ان ينزل في دار احد وركب عميد الدولة واربها معه الى دار السلطان فهنأه عن الخليفة بمقدمة