فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 1762

عهد بترتيب العمال وجبايات الأموال فأبت الأم إلا أن يستند ذلك كله إلى إبنها محمود فلم يجب الخليفة وقال هذا لا يجيزه الشرع واستفتى الفقهاء فتجرد أبو حامد الغزالي وقال لا يجوز إلا ما قاله الخليفة وقال المشطب بن محمد الحنفي يجوز ما رامته الأم فغلب قول الغزالي

وفي شوال قتل إبن سمحا اليهودي

وفي ذي القعدة طمع بنو خفاجة في الحاج لموت السلطان وبعد العسكر فهجموا عليهم حين خرجوا من الكزفة فأوقعوا على إبن ختلغ أمير الحاج وقتلوا أكثر العسكر وانهزم باقيهم إلى الكوفة فدخل بنو حفاجة الكوفة فأغاروا وقتلوا فرماهم الناس بالنشاب فأعروا الرجال والنساء فبعث من بغداد عسكر فانهزم بنو خفاجة ونهبت أموالهم وقتل منهم خلق كثير

فأما مماليك النظام فإنهم بعده أووا إلى بركياروق إبن السلطان ملك شاة الكبير وخطبوا له بالري وانحاز إليه أكثر العسكر سوى الخاصكية فإنهم إلتجأوا إلى خاتون ففرقت عليهم ثلاثة آلاف ألف دينار وأنقذهم إلى قتال بركياروق وكان مدبر العسكر وزعيمه الوزير تاج الملك فالتقى الفريقان في سادس عشر ذي الحجة بقرب بروجرد فاستأمن من أكثر الخاصية إلى بركياروق ووقعت الهزيمة واسر تاج الملك وقتل

وجاء الخبر بما أنزل بأهل البصرة من البرد الذي في الواحدة منه خمسة أرطال وبلغ بعضه ثلاثة عشر رطلا فرمى الأبراج المبنية بالجص والآجر وقصف قلوب النخل وأحرقها وكان معه ريح فقصفت عشارت الوف من النخل واستدعى قاضي واسط إبن حرز إلى بغداد فعزل وقلد القضاء أبو على الحسن إبن إبراهيم الفارقي ووصل إلى واسط في جمادي الأولى ذكر من توفي في هذه السنة من الآكابر

101 -أحمد بن إبراهيم

إبن عثمان أبو غالب الادمي القاري سمع أبا علي شاذان وغيره روى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت