فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 1762

عنوة ودخل في طاعته آق سنقر صاحب حلب وبوزان صاحب الرها ووزر له الكافي إبن فخر الدولة بن جهير وملك ديار بكر والموصل وبعث إلى الخليفة يتلمس أقامه الخطبة له ببغداد فتوقف وانفصل بعد ذلك عن تتش آق سنقر وبوزان وتوجه بركيا روق إلى حرب تتش فاستقبلهم بباب حلب فكسرهم وأسر بوزان وآق سنقر وصلبهما

وفي جمادى الآخرة بدأت الفتن في الجانب الغربي وقطعت بها طرق السابلة وقتل اهل النصرية مسلحيا يعرف بإبن الداعي وأنفذ سعد الدولة أصحابه فأحرقوا النصرية وتتبع المفسدين فهربوا ثم اتصلت الفتن بين أهل باب البصرة والكرخ ووقع القتال على القنطرة الجديدة وأنفذ سعد الدولة إلىالكرخ فنهبت وأحرقت

وفي شعبان ولد لولد الخليفة ولد وهو أبو منصور الفضل إبن ولي العهد أبي العباس أحمد المستنصر والفضل هو المسترشد

وفي يوم الجمعة سادس عشر ذي القعدة خرج الوزير أبو منصور بن جهير في الموكب لتلقي السلطان بركياروق فهنأه عن الخليفة بالقدوم ذكر من توفي في هذه السنة من الآكابر

110 -جعفر بن المقتدي

الذي كان من خاتون بنت ملكشاه توفي يوم الثلاثاء ثالث عشر جمادي الأولى من هذه السنة وجلس الوزير عمميد الدولة للعزاء به ثلاثة أيام

111 -أحمد بن محمد

إبن أحمد أبو العباس اللبادابهري الأصل أصبهاني المولد والمنشأ أحد عدول أصبهان رحل البلاد وسمع الكثير وجمع الشيوخ وكان ثقة حسن الخلق سليم مضت أموره على السداد قتل في أيام الباطنية مظلوما في شوال هذه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت