فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 1762

همذان وكانت الغلبة لاصحاب محمد فانهزم بركياروق في خمسين فارسا فنزل على فرسخ من المصاف حتى استراح والتأم اليه عسكره فلقي اخاه سنجر فانهزم اصحاب سنجر ثلاثين فرسخا فاشتغل اصحاب بركياروق بالنهب واسرت ام اخوى السلطان سنجر ومحمد فاكرمها وقال انما ارتبطتك ليطلق اخي من عنده من الاسارى فأنفذ سنجر من كان عنده من الاسارى واطلقها

وفي يوم الجمعة رابع عشر رجب قطعت خطبة السلطان بركياروق واعيدت خطبة السلطان محمد

وفي شعبان زاد امر العيارين بالجانب الغربي حتى اخذوا عيبتين ثيابا لقاضي القضاة ابي عبد الله الدامغاني فلم يردوهما الا بعد تعب

وتقدم الخليفة الى الامير يمن بتهذيب البلد فعبر السلطان في ثالث عشرين شعبان فأخذ جماعة منهم فقتلهم

ومن عجيب ما اتفق ان رجلا من العيارين اعور هرب واخذ على رأسه شبكة فيها خزف ولبس جبة صوف وخرج قاصدا للدجيل ليخفى حاله فاتفق ان خادما للخليفة خرج ليتصيد فكان يتطير بالعور فلقيه اعوران فتطير بهما فرأى غلمانه هذا العبار فصاحوا به ونادوا استاذهم ليقولوا له هذا ثالث فظن العيار انهم قد عرفوه فدخل مزرعة فارتابوا بهربته وجدوا في طلبه فأخذوه ومعه سيف تحت ثيابه فبحثوا عن حاله فعرفوه فقتلوه

وفي آخر شعبان كثر الجرف بالعراق والوباء وامتنع القطر وزاد المرض وعدمت الادوية والعقاقير ورئي نعش عليه ستة موتى ثم حفر لهم زبيه فألقوا فيها وفي هذا الشهر وقع حريق بخرابة ابن جردة فهلك معظمها وكانت الريح عاصفا فأطارت شرارة فاحرقت دارا برحبة الجامع واخرى فاحرقت ستارة دار الوزير بباب العامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت