فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قراح إبن رزين وكان فيها قبور جماعة من ولده ومنع أصحاب الديوان دفنه وأخذوا الفتاوي بجواز بيع تربته لأنه لم يثبت البينه بأنه وقفها ولم يتم لهم ذلك
183 -محمد بن صدقة
إبن مزيد أبو المكارم الملقب بعز الدولة وأبوه سيف الدولة كان ذكيا شجاعا فتوفي وجلس الوزير عميد الدولة في داره للعزاء به ثلاثة أيام للصهر الذي كان بينهما وخرج إليه في اليوم الثالث توقيع يتضمن التعزية له والأمر بالعود إلى الديوان فعزاه قائما وخرج قاضي القضاه أبو الحسن الدامغاني إلى حلة سيف الدولة برسالةة من دار الخلافة تتضمن التعزية لأبيه واتفق في مرضه أنه أتى أبوه بديوان أبي نصر بن نباتة فبصر في توقيع قصيدة قال يعزي سيف الدولة أبا الحسن علي بن حمدان ويرثى ابنه ابا المكارم محمدا فأخذ من حضرة المجلدة من يده وأطبقه فعاد وأخذه وفتحه وخرج ذلك وأراد قصيدة إبن نباتة التي يقول فيها
... فإن بميا فارق قين حفيره ... تركنا عليها ناظر الجود داميا ... وحاشاك سيف الدولة اليوم أن ترى ... من الصبر خلو إلى الحزن ظاميا ... ولما عدمنا الصبر بعد محمد ... أتينا أباه نستفيد التعازيا ...
184 -يحيى بن عيسى
إبن جزلة أبو علي الطبيب كان نصرانيا فلازم أبا علي بن الوليد ليقرأ عليه المنطق فلم يزل يدعوه إلى الإسلام ويذكر له الدلالات الواضحة والبراهين البينة حتى أسلم واستخدمه أبو عبد الله الدامغاني في كتب السجلات وكان يطب أهل محلته سائر معارفه بغير أجرة بل احتسابا وربما حمل إليهم الأدوية بغير عوض ووقف كتبه قبل وفاته وجعلها في مسجد أبي حنيفة