فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
على بن محمد المدرس بالنظامية فحمل الى موضع افرد له ووكل به جماعة وذلك انه رفع عنه الى السلطان محمد بأنه باطني فتقدم بالقبض عليه فتجرد في حقه ابو الفرج بن السيبي القاضي واخذ المحاضر وكتب ابو الوفاء بن عقيل خطه له بصحة الدين وشهد له بالفضل وخوطب من دار الخلافة في تخليصه فاستنقذ
وفي بوم الثلاثاء حادي عشر المحرم جلس المستظهر لمحمد وسنجر واجتمع ارباب المناصب في التاج ونزل كمال الدولة في الزبزب واصعد الى دار المملكة فاستدعاهما فنزلا في الزبزب وكان الطيار قد شعث وغاب وهو الذي انحدر فيه والدهما جلال الدولة ابو الفتح ملكشاه الى دار الخلافة حين جلس له المقتدي بأمر الله وانحدر فيه طغرلبك حين جلس له القائم بأمر الله وهذا الطيار كان لجلال الدولة ابي طاهر بن بويه وانفق عليه زائدا على عشرة آلاف دينار وأهداه للقائم وجددت عمارته في سنة سبع واربعين وتشعث في ايام المقتدي فجددت عمارته وحط الى دجلة فكان للناس في تلك الايام من الفرجة بدجلة عجائب ثم هدم فنزلا في الزبزب فانحدر الى دار الخلافة ومعهما الحشر وقد شهروا للسلام وقدم لهما مركوبان من مراكب الخليفة وبين يديهما امراء الاجناد وكان على كتف المستظهر البردة المحمدية وفي يده القضيب ودخلا فقبلا الارض فأمر الخليفة كمال الدولة بإفاضة الخلع عليهما وعقد الخليفة لوائين بيده وكانت الخلع على محمد سيفا وطوقا وسوادا وسيفا وقيد بين يدي السلطان خمسة ارؤس خيلا بمراكب احدها مركب صيني وبين يدي الآخر ثلاثة فوعظهما الخليفة وأمرهما بالتطاوع وقرأ عليهما واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ثم انصرفا فلما كان يوم السبت منتصف محرم خرج سنجر متقدما لاخيه قاصدا ممالكه بخراسان وخرج محمد يوم الاربعاء تاسع عشر المحرم فارجف يوم الجمعة حادي عشرين المحرم بدنو السلطان بركياروق فامر الخليفة كمال الدولة وامراء بالمضي الى محمد وسنجر واعادتهما فلقي محمد افرده وفاته سنجر وعزم الخليفة على النهوض لنصرة السلطان محمد وامر بالاحتراز والاستعداد وجمع السفن فبذل