فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 1762

على بن محمد المدرس بالنظامية فحمل الى موضع افرد له ووكل به جماعة وذلك انه رفع عنه الى السلطان محمد بأنه باطني فتقدم بالقبض عليه فتجرد في حقه ابو الفرج بن السيبي القاضي واخذ المحاضر وكتب ابو الوفاء بن عقيل خطه له بصحة الدين وشهد له بالفضل وخوطب من دار الخلافة في تخليصه فاستنقذ

وفي بوم الثلاثاء حادي عشر المحرم جلس المستظهر لمحمد وسنجر واجتمع ارباب المناصب في التاج ونزل كمال الدولة في الزبزب واصعد الى دار المملكة فاستدعاهما فنزلا في الزبزب وكان الطيار قد شعث وغاب وهو الذي انحدر فيه والدهما جلال الدولة ابو الفتح ملكشاه الى دار الخلافة حين جلس له المقتدي بأمر الله وانحدر فيه طغرلبك حين جلس له القائم بأمر الله وهذا الطيار كان لجلال الدولة ابي طاهر بن بويه وانفق عليه زائدا على عشرة آلاف دينار وأهداه للقائم وجددت عمارته في سنة سبع واربعين وتشعث في ايام المقتدي فجددت عمارته وحط الى دجلة فكان للناس في تلك الايام من الفرجة بدجلة عجائب ثم هدم فنزلا في الزبزب فانحدر الى دار الخلافة ومعهما الحشر وقد شهروا للسلام وقدم لهما مركوبان من مراكب الخليفة وبين يديهما امراء الاجناد وكان على كتف المستظهر البردة المحمدية وفي يده القضيب ودخلا فقبلا الارض فأمر الخليفة كمال الدولة بإفاضة الخلع عليهما وعقد الخليفة لوائين بيده وكانت الخلع على محمد سيفا وطوقا وسوادا وسيفا وقيد بين يدي السلطان خمسة ارؤس خيلا بمراكب احدها مركب صيني وبين يدي الآخر ثلاثة فوعظهما الخليفة وأمرهما بالتطاوع وقرأ عليهما واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ثم انصرفا فلما كان يوم السبت منتصف محرم خرج سنجر متقدما لاخيه قاصدا ممالكه بخراسان وخرج محمد يوم الاربعاء تاسع عشر المحرم فارجف يوم الجمعة حادي عشرين المحرم بدنو السلطان بركياروق فامر الخليفة كمال الدولة وامراء بالمضي الى محمد وسنجر واعادتهما فلقي محمد افرده وفاته سنجر وعزم الخليفة على النهوض لنصرة السلطان محمد وامر بالاحتراز والاستعداد وجمع السفن فبذل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت