فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السلطان محمد القيام بهذه الخدمة وانه يكفيه عناية النهوض ودخل سيف الدولة صدقه الى الخليفة فتقدم بتطويعه وقال ان الخليفة يعتقد منك الصارم العضب ثامن عشر المحرم فسار الى النهروان وبعث الخليفة اليه من اعلمه انه قد ولاه ما وراء بابه وارسل سعادة الخادم ومعه منجوق واخرج معه ابو علي الحسن ابن محمد الامتراباذي الحنفي وابو سعد بن الحلواني ليكونا مع السلطان محمد في جميع مواقفه ويعلما الناس ان الامام قد ولاه ما وراء بابه فلحقوه بالدسكرة ثم التقى هو وبركياروق وآل الامر الى الصلح على ان يكون لسلطان بركياروق ومحمد الملك وان يضرب له ثلاث نوب وجعل له من البلاد جنزة واعمالها وآذربيجان وديار بكر وديار مضر وديار ربيعة وهذه البلاد تؤدي الف الف دينار وثلثمائة الف دينار وبضعة عشر الف دينار ثم لم يف محمد فعوود وجرى عليه المكروه وفي رجب قبل قاضي القضاة ابو الحسن الدامغاني شهادة ابي الحسين وابي خازم ابني القاضي ابي يعلي بن الفراء
وفي هذه السنة قدم الى بغداد ابو المؤيد عيسى بن عبد الله الغزنوي ووعظ في الجامع واظهر المذهب الاشعري ومال معه صاحب المخزن ابن الفقيه فوقعت فتنة وجاز يوما من مجلسه ماضيا الى منزله برباط ابي سعد الصوفي فرجم من مسجد ابن جردة فارتفع بذلك سوقه وكثر اصحابه وخرج من بغداد في ربيع الاخر سنة ست وتسعين فكانت اقامته سنة وبعض اخرى
وفي رابع رمضان استوزر للمستظهر ابو المعالي الأصفهاني وعزل في رجب سنة سته وتسعين واعتقل في الحبس احد عشر شهرا ثم اطلق وفي العشرين من رمضان قبض على ابي المعالى هبة الله بن المطلب ورتب مكانه ابو منصور نصر بن عبد الله الرجي ثم قبض عليه في السنة الاتية واعيد ابو المعالي بن المطلب وفي ذي القعدة وقعت نار بنهر معلى فأحرقت ما بين درب سرور الى درب المطبخ طولا وعرضا وكان سببها ان بعض الكناسين وضع سراجه في اصل