فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 1762

السلطان محمد القيام بهذه الخدمة وانه يكفيه عناية النهوض ودخل سيف الدولة صدقه الى الخليفة فتقدم بتطويعه وقال ان الخليفة يعتقد منك الصارم العضب ثامن عشر المحرم فسار الى النهروان وبعث الخليفة اليه من اعلمه انه قد ولاه ما وراء بابه وارسل سعادة الخادم ومعه منجوق واخرج معه ابو علي الحسن ابن محمد الامتراباذي الحنفي وابو سعد بن الحلواني ليكونا مع السلطان محمد في جميع مواقفه ويعلما الناس ان الامام قد ولاه ما وراء بابه فلحقوه بالدسكرة ثم التقى هو وبركياروق وآل الامر الى الصلح على ان يكون لسلطان بركياروق ومحمد الملك وان يضرب له ثلاث نوب وجعل له من البلاد جنزة واعمالها وآذربيجان وديار بكر وديار مضر وديار ربيعة وهذه البلاد تؤدي الف الف دينار وثلثمائة الف دينار وبضعة عشر الف دينار ثم لم يف محمد فعوود وجرى عليه المكروه وفي رجب قبل قاضي القضاة ابو الحسن الدامغاني شهادة ابي الحسين وابي خازم ابني القاضي ابي يعلي بن الفراء

وفي هذه السنة قدم الى بغداد ابو المؤيد عيسى بن عبد الله الغزنوي ووعظ في الجامع واظهر المذهب الاشعري ومال معه صاحب المخزن ابن الفقيه فوقعت فتنة وجاز يوما من مجلسه ماضيا الى منزله برباط ابي سعد الصوفي فرجم من مسجد ابن جردة فارتفع بذلك سوقه وكثر اصحابه وخرج من بغداد في ربيع الاخر سنة ست وتسعين فكانت اقامته سنة وبعض اخرى

وفي رابع رمضان استوزر للمستظهر ابو المعالي الأصفهاني وعزل في رجب سنة سته وتسعين واعتقل في الحبس احد عشر شهرا ثم اطلق وفي العشرين من رمضان قبض على ابي المعالى هبة الله بن المطلب ورتب مكانه ابو منصور نصر بن عبد الله الرجي ثم قبض عليه في السنة الاتية واعيد ابو المعالي بن المطلب وفي ذي القعدة وقعت نار بنهر معلى فأحرقت ما بين درب سرور الى درب المطبخ طولا وعرضا وكان سببها ان بعض الكناسين وضع سراجه في اصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت