فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 1762

فلما كان يوم الخميس ثالث عشر جمادي الآخرة استدعى السلطان الامراء سيف الدولة واياز وغيرهما فحضورا فخرج اليهم الحاجب وقال السلطان يقول لكم بلغنا نزول الامير ارسلان بن سليمان بديار بكر وينبغي ان يجتمع آراؤكم على من يتجهز لقتاله فقال الجماعة هذا امر لا يصلح الا للامير اياز فقال اياز ينبغي ان اجتمع مع سيف الدولة ونتعاضد على ذلك فخرج الحاجب فقال السلطان يقول لكما قوما فادخلا لتقع المشورة ها هنا فدخلا اليه وقد رتب اقواما لقتل اياز فلما دخل اياز بادره احدهم بضربة أبان بها رأسه واما سيف الدولة فغطى وجهه بكمه واما الوزير سعد الملك فأظهر انه اخذته غشية واخرج اياز مقتولا في زلى ورأسه مقطوع على صدره فألقى بازاء دار السلطان وركب عسكر اياز الى داره فنهبوها وجمع بين بدنه ورأسه قوم من المطوعة وكفنوه في خرقة خام وحملوه الى مقبرة الخيزران

وفي ثاني عشر رجب ازيل الغيار عن اهل الذمة الذين كان الزموه في سنة اربع وثمانين ولا يعرف سبب زواله

وفي هذا الشهر مضى ابن جهير في الموكب فخلع على السلطان محمد وقصد دار وزيره سعد الملك وحمل اليه من دار الخليفة الدست والدواة والخلع

وفي هذا الشهر قصد الوزير سعد الملك المدرسة النظامية وحضر تدريس الكيا الهراسي بها ليرغب الناس في العلم

وانفذ السلطان محمد الى الوزير الزعيم الخلع الكاملة فلبسها في الديوان وانفذ الى كل واحد من الكتاب تختا من الثياب وجاء سعد الملك الى دار الزعيم مسلما وزائرا

وفي شعبان خرج السلطان محمد من بغداد ورتب البرسقى شحنة العراق وفوض العمارة الى محمد بن الحسن البلخي ورد امر واسط الى سيف الدولة صدقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت