فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلما كان يوم الخميس ثالث عشر جمادي الآخرة استدعى السلطان الامراء سيف الدولة واياز وغيرهما فحضورا فخرج اليهم الحاجب وقال السلطان يقول لكم بلغنا نزول الامير ارسلان بن سليمان بديار بكر وينبغي ان يجتمع آراؤكم على من يتجهز لقتاله فقال الجماعة هذا امر لا يصلح الا للامير اياز فقال اياز ينبغي ان اجتمع مع سيف الدولة ونتعاضد على ذلك فخرج الحاجب فقال السلطان يقول لكما قوما فادخلا لتقع المشورة ها هنا فدخلا اليه وقد رتب اقواما لقتل اياز فلما دخل اياز بادره احدهم بضربة أبان بها رأسه واما سيف الدولة فغطى وجهه بكمه واما الوزير سعد الملك فأظهر انه اخذته غشية واخرج اياز مقتولا في زلى ورأسه مقطوع على صدره فألقى بازاء دار السلطان وركب عسكر اياز الى داره فنهبوها وجمع بين بدنه ورأسه قوم من المطوعة وكفنوه في خرقة خام وحملوه الى مقبرة الخيزران
وفي ثاني عشر رجب ازيل الغيار عن اهل الذمة الذين كان الزموه في سنة اربع وثمانين ولا يعرف سبب زواله
وفي هذا الشهر مضى ابن جهير في الموكب فخلع على السلطان محمد وقصد دار وزيره سعد الملك وحمل اليه من دار الخليفة الدست والدواة والخلع
وفي هذا الشهر قصد الوزير سعد الملك المدرسة النظامية وحضر تدريس الكيا الهراسي بها ليرغب الناس في العلم
وانفذ السلطان محمد الى الوزير الزعيم الخلع الكاملة فلبسها في الديوان وانفذ الى كل واحد من الكتاب تختا من الثياب وجاء سعد الملك الى دار الزعيم مسلما وزائرا
وفي شعبان خرج السلطان محمد من بغداد ورتب البرسقى شحنة العراق وفوض العمارة الى محمد بن الحسن البلخي ورد امر واسط الى سيف الدولة صدقة