حج يزور القبور بمكة ثن يجيء إلى قبر الفضيل فيخط بعصا الأرض ويقول يا رب ها هنا فقدر له أن حج في سنة ثلاث وخمسمائة فوقع من الجمل مرتين وشهد عرفة محرما وتوفي عشية ذلك اليوم في عرفات فحمل إلى مكة وطيف به حول البيت ودفن يوم النحر عند قبر الفضيل ولما بلغ خبره إلى بغداد صلى الناس عليه صلاة الغائب فامتلأ الجامع من الناس
265 -أحمد بن المظفر
إبن الحسين بن عبد الله بن سوسن أبو بكر التمار ولد سنة أحدى عشرة وأربعمائة روى عنه جماعة وحدثنا أشياخنا قال شجاع بن فارس الذهلي كان ضعيفا جدا قيل له بماذا ضعفتموه فقال بأشياء ظهرت منه دلت على ضعفه منها أنه كان يلحق سماعاته في الأجزاء وتوفي في صفر هذه السنة ودفن بباب حرب
266 -عمر بن عبد الكريم
إبن سعدويه أبو الفتيان الدهستاني رحل وطلب الحديث فدار الدنيا وخرج على المشايخ وانتخب وكان ممن يفهم هذا الشأن وكان ثقة سمع أبا يعلي بن الفراء وغيره وصحح عليه الصحيحين أبو حامد الغزالي وتوفي بسرخس في هذه السنة
267 -محمد ويعرف بأخى جمادى
قال المصنف قرأت بخط أبي شجاع الذهلي مات محمد ويعرف بأخى جمادى من أهل الجانب الشرقي يوم الخميس سادس محرم سنة ثلاث وخمسمائة وكان رجلا صالحا عرض له مرض شارف منه التلف فرأى النبي صلى الله عليه و سلم في منامه فعوفي من ذلك المرض فانقطع عن مخالطة الناس فلزم المسجد نحو أربعين سنة وكان لا يخرج منه إلا في أيام الجمعات لصلاة الجمعة ثم يعود إليه وحدثني أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ عن أخي جمادي قال خرجت في يدي عيون فانتفخت فأجمع الأطباء على قطعها فبت ليلة على سطح قد رقيت إليه فقلت في الليل يا صاحب هذا الملك الذي لا ينبغي لغيره هب لي شيئا بلا شيء فنمت