الأرموى فقال ما شهدت إلا على الكبرى وكشط من كتاب الكبرى وكتب إسم الصغرى فصعب هذا عند الخليفة وتقدم في حقه بالعظائم واختفى أبو الحسين فحضر أخوه تاج القضاه عند شيخ الشيوخ إسمعيل وأحضر كتابا فيه إقرار بنت الزينبي زوجة الوزير عميد الدولة بن صدقة لأخيها قاضي القضاة الأكمل بجملة كبيرة من أل أما ثلاثة آلاف ونحوها وفيه خطوط إثنى عشر شاهدا وأنه ثبت على قاضي القضاة أبي الحسن الدامغاني أنه زور على أخته وظهر هذا للشهود حتى رجعوا عن الشهادة فإن كان أخي قد أخطأ ومعه شاهد واحد وقد خالفه شاهد واحد فهذا قاضي القضاة اليوم يكذبه إثنا عشر شاهدا فكتب شيخ الشيوخ إلى الخليفة بالحال فخرج التوقيع بالسكوت عن القصتين جميعا ذكر هذا شيخنا أبو الحسن إبن الزاغوني في تاريخه
وفي هذه السنة شدد التضييق على الأمير أبي الحسن وسد الباب وأبقى منه موضع تصل منه الحوائج ثم أحضره وقال له قد وجد في قبة دارك تشعيث ولعله منك وأنك قد عزمت على الهرب مرة أخرى وجرى بينهما خطاب طويل وحلف أنه لم يفعل وتنصل ثم أعيد إلى موضعه على التضييق
وورد الخبر بأن ديبس بن مزيد كسر المنبر الذي في مشهد علي عليه السلام والذي في مشهد الحسين وقال لا تقام ها هنا جمعة ولا يخطب لأحد ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
356 -إبراهيم بن علي
إبن إبراهيم بن يوسف أبو غالب النوبند جاني الصوفي ونوبند جان من نواحي فارس سمع من إبن المهتدي وإبن النقور وغيرهما وحدث وكان صالحا دينا وتوفي ليلة شعبان ودفن عند رباط الزوزني
357 -أحمد بن محمد
إبن شاكر الجزاء أبو سعد إبن القزويني سمع منه ومن العشاري والجوهري