فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1762

ابو المكارم علي بن احمد البخاري

وفي ربيع الاول قبلت شهادة الارموي وابن الرزاز والهيتي وابي الفرج بن ابي خازم بن الفراء وانفرد الامام المسترشد اياما لا يخرج من حجرته الخاصة هو ووالدته وجارية حتى ارجف عليه وكان السبب وقيل بل شغل قلبه وفي جمادي الاولى خلع علي ابي علي بن صدقة ولقب جلال الدين وظهر في هذا الشهر غيم عظيم وجاء مطر شديد وهبت ريح قوية اظلمت معها السماء وكثر الضجيج والاستغاثة حتى ارتج البلد

وذكر ان دبيسا راسل المسترشد انه كان من شرطي في اعادة الامير ابي الحسن انى اراه أي وقت اردت وقد ذكر انه على حالة صعبة فقيل له ان احببت ان تدخل اليه فافعل او تنفذ من يختص بك فيراه او يكتب اليك بخطه فاما ان يخرج هو فلا وكان قد ندم على تسليمه

وورد كتب من سنجر فيها اقطاع للخليفة بخمسين الف دينار وللوزير بعشرة الاف ورد الى الوزير العمارة والشحنكية ووزارة خاتون

وفي شعبان وصل ابن الطبري بتوقيع من السلطان بتدريس النظامية

وعلى استقبال شوال وصل القاضي الهروى وتلقاه الوزير بالمهد واللواء ومعه حاجب الباب والنقيبان وقاضي القضاة والجماعة وحمل على فرس من الخاص ونزل باب النوبى وقبل الارض ثم حضر في اليوم الثالث والعشرين فوصل الى المسترشد فاوصل له كتبا وحمل من سنجر ثلاثين تختا من الثياب وعشرة مماليك وهدايا كثيرة

وفي العشر الاوسط من ذي الحجة اعتمد ابو الحسن احمد بن قاضي القضاة ابي الحسن الدامغاني الى امرأة فاشهد عليها بجملة من المال دينا له عليها وقال هذه أختي زوجة إبن يعيش وشهد عليهما شاهدان الأرموي والمنبجي فلماعلمت أخته وزوجها انكرا ذلك وشيكا إلى المسترشد فكشفت الحال فقال إني أخطأت في إسمها وإتما هي أختي الصغرى فأبدل إسم بإسم فوافقه على ذلك المنجي وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت