فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحديث من ابى الحسين ابن المهتدى وابن المسلمة وجابر بن ياسين والصريفينى وابى يعلى ابن الفراء وسمع منه شيئا من الفقة ثم تفقه على صاحبه ابى جعفر الشريف ثم على يعقوب البرزبينى وافتى ودرس وجمع كتبا كثيرة ولم يسبق الى جمع مثلها وشهد عند ابى الحسن الدامغانى في سنه تسع وثمانين وناب في القضاء عن السيبى والهروى وكان حسن السيرة جميل الطريقة شديد الأقضية وبنى مدرسة بباب الازج ثم عزل عن القضاء في سنة احدى عشرة ووكل به في الديوان على حساب وقوف الترب فأدى مالا ثم توفى في ثانى عشر محرم هذه السنة ودفن الىجانب ابى بكر الخلال عند رجلى الامام احمد بن حنبل
ثم دخلت سنة اربع عشرة وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه في المحرم خطب للسلطانين ابى الحارث سنجر بن ملك شاه وابن اخيه ابى القاسم محمود بن محمد جميعا في موضع واحد وسمى كل واحد منهما شاهنشاه
وفى اول صفر رتب ابو الفتوح حمزة بن على بن طلحة وكيلا ناظر في المخزن وكان قبل ذلك ينظر في حجبة الباب فبقي في الحجبة سنة وشهرا واياما ثم نقل الى المخزن
وتمرد العيارون في هذا الأوان وأخذوا زواريق منحدرة من الموصل ومصعدة الى غيرها وفتكوا بأهل السواد فتكات متواليات وهجموا على العتابيين فحفظوا ابواب المحلة ودخلوا الى دور عيونها فأخذوا ما فيها وما في موازين المتعيشين فتقدم الخليفة الىاخراج اتراك دارية لقتالهم فخرجوا وحاصروهم في الأجمة خمسة عشر يوما ثم ان العيارين نزلوا في سفن وانحدروا الى شارع دار الدقيق دخلوا المحلة واقبلوا منها الى الصحارى وقصد أعيانهم دار الوزير ابن صدقة بباب العامة في ربيع الاول واظهروا التوبة وخرج فريق منهم لقطع