فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1762

الحديث من ابى الحسين ابن المهتدى وابن المسلمة وجابر بن ياسين والصريفينى وابى يعلى ابن الفراء وسمع منه شيئا من الفقة ثم تفقه على صاحبه ابى جعفر الشريف ثم على يعقوب البرزبينى وافتى ودرس وجمع كتبا كثيرة ولم يسبق الى جمع مثلها وشهد عند ابى الحسن الدامغانى في سنه تسع وثمانين وناب في القضاء عن السيبى والهروى وكان حسن السيرة جميل الطريقة شديد الأقضية وبنى مدرسة بباب الازج ثم عزل عن القضاء في سنة احدى عشرة ووكل به في الديوان على حساب وقوف الترب فأدى مالا ثم توفى في ثانى عشر محرم هذه السنة ودفن الىجانب ابى بكر الخلال عند رجلى الامام احمد بن حنبل

ثم دخلت سنة اربع عشرة وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه في المحرم خطب للسلطانين ابى الحارث سنجر بن ملك شاه وابن اخيه ابى القاسم محمود بن محمد جميعا في موضع واحد وسمى كل واحد منهما شاهنشاه

وفى اول صفر رتب ابو الفتوح حمزة بن على بن طلحة وكيلا ناظر في المخزن وكان قبل ذلك ينظر في حجبة الباب فبقي في الحجبة سنة وشهرا واياما ثم نقل الى المخزن

وتمرد العيارون في هذا الأوان وأخذوا زواريق منحدرة من الموصل ومصعدة الى غيرها وفتكوا بأهل السواد فتكات متواليات وهجموا على العتابيين فحفظوا ابواب المحلة ودخلوا الى دور عيونها فأخذوا ما فيها وما في موازين المتعيشين فتقدم الخليفة الىاخراج اتراك دارية لقتالهم فخرجوا وحاصروهم في الأجمة خمسة عشر يوما ثم ان العيارين نزلوا في سفن وانحدروا الى شارع دار الدقيق دخلوا المحلة واقبلوا منها الى الصحارى وقصد أعيانهم دار الوزير ابن صدقة بباب العامة في ربيع الاول واظهروا التوبة وخرج فريق منهم لقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت