فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الطريق فقتلهم اهل السواد بأوانا وبعثوا رؤسهم الى بغداد
وفى ربيع الاول ورد القاضى ابو جعفر عبد الواحد بن احمد الثقفى قاضى الكوفة والبلاد المزيدية وكان دبيس الملقب بسيف الدوله نفذ به الى الامير ايلغازى ابن ارتق فخطب منه ابنته فزوجة بها نقلها اليه فوردت صحبة ابى جعفر الحلة
ووقعت الخصومة بين السلطان محمود واخية مسعود ابنى محمد وكان مسعود هو العاصى عليه فتلطفة محمود فلم يصلح وقامت الحروب في ربيع الاول فانحاز البرسقى الى محمود وانهزم مسعود وعسكره واستولى على اموالهم وقصد مسعود جبلا بينه وبين موضع الوقعة اثنا عشر فرسخا فأخفى نفسه وانفذ بركابى الى المعسكر يطلب الامان فحضر بين يدى السلطان فقال له ياسلطان العالم إن من السعادة ان اخاك لم يجد مهربا عنك وقد نفذ يطلب الامان وعاطفتك اجل متوسل به اليك فقال له واين هو قال في مكان كذا فقال السلطان ما نويت غير هذا وهل الا العفو والاحسان واستدعى بالبرسقى وقال له تمضى الى اخى وتؤمنه وتستدعية واتفق بعد انفصال الركابى انه ظفر يونس بن داود البلخى بمسعود فاحتال عليه وقيل له ان حملته الى اخيه فربما اعطاك الف دينار او اقل وان حملته الى دبيس او الى الموصل وصلت الى ما شئت فعول على ذلك فجاء البرسقى فلم يره فسار خلفه فلحقه على ثلاثين فرسخا فأخذه وعرفه امان اخية له واعاده الى العسكر وخرج الاعيان فاستقبلوه ونزل عند امه ثم جلس السلطان محمود فدخل اليه فقبل الارض بين يدية فضمة الية وقبل بين عينية وبكى كل واحد منهما فكان هذا من محاسن افعال محمود
ولما بلغ عصيان مسعود الى سيف الدوله دبيس اخذ في اذية بغداد وحبس مال السلطان وورد اهل نهر عيسى ونهر الملك مجفلين الى بغداد باهاليهم ومواشيهم فزعا من سيف الدوله لانه بدأ بالنهب في اطرافهم وعبرعنان صاحب جيشه فبدأ بالمدائن فعسكربها وقصد بعقوباوحاصرها ثم اخذها عنوة وسبيت الذرارى