فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وافترشت النساء وكان سيف الدولة يعجبة اختلاف السلاطين ويعتقد أنه ما دام الخلاف قائما بينهم فأمره منتظم كما استقام امروالده صدقة عند اختلاف السلاطين فلما بلغة كسر مسعود وخاف مجيء محمود امر باحراق الأتبان والغلات وانفذ الخليفة اليه نقيب الطالبيين ابا الحسن على بن المعمر فحذره وانذاره فلم ينفع ذلك فيه وبعث اليه السلطان بالتسكين وانه قد اعفاه من وطء بساطه فلم يهتز لذلك وتوجه نحو بغداد في جمادى الآخرة فضرب سرادقة بازاء دار الخلافة من الجانب الغربى وبات اهل بغداد على وجل شديد ونعيت والدة نقيب الطالبيين فقعدفى الكرخ للعزاء بها فمضى اليه سيف الدولة فنثر عليه اهل الكرخ وتهدد دارالخلافة وقال انكم استدعيتم السلطان فان انتم صرفتموه والا فعلت وفعلت فنفذ اليه انه لإيمكن رد السلطان بل نسعى فىالصلح فانصرف دبيس فسمع اصوات اهل باب الازج يبون فعاد وتقدم بالقبض عليهم فأخذ جماعة منهم وضربوا بباب النوبى ثم انحدر ثم دخل السلطان محمود في رجب وتلقاه الوزير ابو على بن صدقة وخرج اليه اهل باب الازج فنثروا عليه الدنانيرونصت شحنكية بغداد الىبرنقش الزكوى
وفى شعبان هذه السنة بعث دبيس زوجته المسماة شرف خاتون بنت عميد الدوله ابن جهير الى السلطان وفى صحبتها عشرون الف دينار وثلاثة عشر رأسا من الخيل فما وقع الرضا عنه وطولب بأكثر من هذا فأصر على اللجاج ولم يبذل شيئا آخر فمضى السلطان الىناحيتة فبعث يطلب الأمان مغالطة لينهزم فلما بعث اليه خاتم الامان دخل البرية فدخل السلطان الحلة فبات بها ليلة
وفى هذه السنة تقدم المسترشد بإراقة الخمور التى بسوق السلطان ونقض بيوتهم وفيها رد وزير السلطان لميرمي المكوس والضرائب وكان السلطان محمد قد اسقطها في سنه احدى وخمسمائة
ودخل السلطان محمود فتلقاه الوزير والموكب وطالب بالافراج عن الامير ابى الحسن فبذل له ثلثمائة الف دينار ليسكت عن هذا