فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المصنف وهذاكذب فاحش على الله تعالى وعلى جبريل فانه لم يوح اليه شيء من هذا ولا عوتب في فراقها فالعجب من نفاق مثل هذا الكذب في بغداد ولكن علىالسفساف والحهال وكذلك مجالس ابى الفتوح الغزالى ومجالس ابن العبادى فيها العجائب والنقولات المتخرصة والمعانىالتى لا توافق الشريعة وهذه المحنة تعم اكثر القصاص بل كلهم لبعدهم عن معرفة الصحيح ثم لاختيارهم ما ينفق على العوام كيف ما اتفق احتضر الخزيمى بالرى فأدركة حين نزعه قلق شديد قيل له ما هذا الانزعاج العظيم فقال الورود على الله شديد فلما توفي دفن بالري عند قبر ابراهيم الخواص
ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
فمن الحوادث فيها ان السلطان محمود خرج من بغداد متصيدا فورد الخبر اليه بوفاة جدته ام ابيه فعاد عن متصيدة وجلس للعزاء بها في حجرة من دار المملكة هو وخواصه وجلس وزيره ابو طالب على بن احمد وكافة ارباب الدولة واعيان العسكر في صحن الدار وحضر عندهم الوزير ابو علي بن صدقة والموكب في الايام الثلاثة بثياب العزاء ونصب كرسي للوعظ فتكلم عليه ابو سعد اسمعيل بن احمد وابو الفتوح احمد بن محمد الغزالي الطوسيان وجاء ابن صدقة في اليوم الرابع ومعه الموكب لاقامة السلطان من العزاء وافاضة الخلع عليه ففعل ذلك وعزم السلطان محمود على الخروج من بغداد فقيل له من دار الخلافة ينبغي ان تقيم في هذا الصيف عندنا وكان ذلك من خوف سيف الدولة فقال ان معي هذه العساكر فقيل له انا لا نترك غاية فيما يعود الى الاقامة واستقر ان يزيحوا العلة في نفقة اربعة اشهر ففرغت خزائن الوكلاء واستقر ان يؤخذ من دور الحريم ودكاكينه ومساكنه اجرة شهر فكتبت بذلك الجرائد ورتب لذلك الكتاب والمشرف والجهبذ وجبي من ذلك مبلغ وافر في مدة ثلاثة ايام فكثرت الشكايات فنودي برفع ذلك واعادة ما جبى على اربابه والتفت الى الاستقراض