فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 1762

من ذوي الأموال

وفى صفر وجد مقتول بالمختارة فجاء اصحاب الشحنة فكبسوا المحلة وطلبوا الحامى فهرب فجاء نائب الشحنةالىباب العامة بالعدد والسلاح الظاهر وتوكل بدار ابن صدقة الوزير ووكل عشرة وبدار ابن طلحة صاحب المخزن وبدار حاجب الباب ابن الصاحب وقال انا اطالبكم بجناية المقتول

وفى يوم الجمعة ثامن ربيع الاول استدعى على بن طراد النقيب بحاجب من الديوان فلما حضر قرأ عليه الوزير ابن صدقة توقيعا مضمونه قد استغنى عن خدمتك فمضى واغلق بابه وكانت ابنته متصلة بالامير أبى عبد الله بن المستظهر وهو المقنفى فكان الوزير ابن صدقة يتقرب منه ولا يباسطه في دار الخلافة فلما كان يوم الاربعاء سابع عشر ربيع الاول انحدر الوزير ابو طالب متفرجا فلما حاذى باب الأزج عبر اليه على بن طراد وذكر له الحال فوعده ثم خاطبه في حقه فرضي عنه واعيد الى النقابة في ثاني ربيع الآخر

وفي عشية يوم الثلاثاء خامس ربيع الأول خلع في داء السلطان على القاضي أبي سعد الهروي وركب إلى داره بقراح ابن رزين ومعه كافة الأمراء ونفذ أمره في القضاء بجميع الممالك سوى العراق مراعاة لقاضي القضاة أبي عبد الله الزينبي لما يعلم من ميل المسترشد إليه وخرج الهروي في هذا الشهر إلى سنجر برسالة من المسترشد ومن السلطان محمود واصحب تشريفات وحملانا وسار في تجمل كثير وفي يوم الثلاثاء تاسع جمادي الاولى صرف كاتب ديوان الزمام عنه وهو شمس الدولة ابو الحسن على بن هبة الله ابن الزوال ووقع بذلك بالنظر في ديوان الزمام مضافا الى ديوان الانشاء

وفي عتمة يوم الاحد رابع جمادى الاخرة وقع الحريق في دار المملكة فاحترقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت