فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 1762

للسلطان متى مضى هذا الى سنجر لم نأمنه والصواب قتله ها هنا وانفاذ رأسه فبعث السلطان محمود الى الخليفة ليعزل اخا عثمان وهو احمد بن نظام الملك فبلغ ذلك احمد فانقطع في داره وبعث الى الخليفة يسأله ان يعفى من الحضور بالديوان لئلا يعزل من هناك فاجابه ولم يؤذ بشيء

وناب ابو القاسم ابن طراد في الوزارة ثم بعث الى عميد الدولة ابن صدقة وهو بالحديثة فاستحضر فأقام بالحريم الطاهرى اياما ثم نفذ له الزبزب وجميع ارباب الدولة ومع سديد الدولة خط الخليفة فقرأه عليه وهو اجب ياجلال الدين داعى التوفيق مع من حضر من الأصحاب لتعود في هذه الساعة الى مستقر عزك مكرما فاقبل معهم من الحريم الطاهرى وجلس في الوزارة يوم الاثنين سادس ربيع الآخر

وفى جمادى الآخرة وصل ابن الباقرحى ومعه كتب من سنحر ومحمود بتسليم النظامية اليه ليدرس فيها فمنعه الفقهاء فالزمهم الديوان متابعتة

وفى آخر شعبان وصل اسعد الميهنى بأخذ المدرسة والنظر فيها وفى نواحيها وازاله ابن الباقرحى عنها ففعل واتفق الميهنى والوزير احمد على ان دخل المدرسة قليل لا يمكن اجراء الامر على النظام المتقدم وانهم يقنعون المتفقه ويقطعون من بقي فاقتل بذلك الأمر المدرس فدرس يوما واحدا ببعض ب وامتنع الفقهاء من الحضور وترك التدريس ثم مضى الى المعسكر ليصلح حاله فاقام خواجا احمد ابا الفتح بن برهان ليدرس نائباالى ان يأتى اسعد الميهنى فألقى الدرس يوما فأحضره الوزير ابن صدقة واسمعة المكروه قال كيف اقدمت علىمكان فدرتب فيه مدرس ثم الزمه بينه وتقدم الى قاضى القضاة فصرفه عن الشهادة وامر ابا منصور ابن الر زاز بالنيابة في المدرسة واشتد الغلاء فبلغت كارة الدقيق الخشكار ستة دنانير ونصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت