ثم خرج الوزير لاستقبال السلطان يوم الجمعة رابع ذي القعدة فلقيه بما يسره وأعطاه فرسه ومركبه وكانت قيمته ثلاثين ألف دينار ثم مرض السلطان ووصل الخبر أن دبيسا دخل البصرة وأخذ منها أموالا كثيرة وجميع دخل السلطان والخليفة فبعث السلطان اليه عشرة آلاف فارس ومتقدمهم قزل فلما علم دبيس جاء الى نواحي الكوفة ثم قصد البرية وانقطع خبره
وفي هذه السنة خنق رجل يقال له ابن ناصر نفسه بحبل شده في السقف
وفيها قتل من كان يرمى بمذهب الباطنية في دمشق وكان عددهم ستة آلاف وفيها وصل الافرنج الى باب دمشق فنفذ بعبد الوهاب الواعظ من دمشق ومعه جماعة من التجار وهموا بكسر المنبر فوعدوا بأن ينفذ الى السلطان ذلك
11 -اسعد بن أبي نصر الميهني
ابو الفتح تفق على ابي المظفر السمعاني وغيره برع في الفقه وفاق في النظر وتقدم عند العوام والسلاطين وحصل له مال كثير ودخل بغداد وفوض اليه التدريس في النظامية وعلق بها عنه جماعة تعليقة الخلافة وادركه الموت بهمذان في هذه السنة فحكى بعض من كان يخدمه من الفقهاء قال كنا معه في بيت وقد دنت وفاته فقال لنا اخرجوا فخرجنا فوقفنا على الباب وتسمعت فسمعته يلطم وجهه ويقول واحسرتا على ما فرطت في جنب الله وجعل يبكي ويلطم وجهه ويردد هذه الكلمات حتى مات
12 -حمزة بن هبة الله
ابن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب ابو الغنائم بن ابي البركات بن ابي