فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وشكا العمال انهم يخسرون فنهض ابن حريقا وكذبهم وقال بل يربحون كثيرا وعرض هذا الكلام على صاحب المخزن ابن طلحة فلولاه عن ذلك ومنعه من الكلام فيه فبلغ الخبر الى المسترشد فأمر بحسابهم فاذا ربحهم كثير فظهر ان صاحب المخزن يعاونهم وذكر أنه كان يأخذ منهم كل شهر سبعين دينارا فثبت ذلك عليه فأمر المسترشد بنقل النظر في ذلك الى الديوان فانكسر صاحب المخزن بذلك كسرة عظيمة وكان تمام ذلك في اول المحرم هذه السنة فصار صاحب المخزن يجلس ساعة في المخزن بعد أن كان يكون فيه معظم النهار ولا يحضر باب الحجرة لما ظهر من ذلك عليه
وخرج التوقيع الى شرف الدين الوزير بأنك المعتمد عليه والأمر ما تأمر به فقوي جاشه بذلك
وفي المحرم تقدم الخليفة بحراسة الغلات واوجب ذلك الغلاء فصار كر الشعير باثني عشر دينارا
ووصل مسعود بن محمود الى بغداد في عشرة آلاف وورد قراجا الساقي ومعه سلجوق شاه بن محمد وكلاهما يطلب السلطنة وانحدر زنكي بن آق سنقر الموصلي لينضم الى مسعود فلما بلغ تكريت خلف قراجا الملك سلجوق شاه في عدد يسير وامرهم بمدافعة مسعود الى أن يعود وأسرى في يوم وليلة الى تكريت فواقع زنكي فهزمه واسر جماعة من اصحابه وعاد بهم ثم دخل السفراء بينهم فوقع الاتفاق واجتمع مسعود وسلجوق وقراجا واحلفهم المسترشد على التوافق والطاعة والاجتماع وكان قراجا يتحكم على مسعود وسلجوق جميعا
وارجف الناس بمجيء سنجر فعمل السور وجبي العقار وظهر على كتاب كتبه الغزنوي الى وزير سنجر فأهين وخرجوا متوجهين لحرب السلطان سنجر بعد أن أفرد العراق جميعه للوكلاء ووقع الاتفاق واستظهر بالأيمان وألزم