فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المسترشد قراجا بالخروج فكرهه ولم يجد بدا من الموافقة فانه تهدد وتوعد حتى قيل له ان الذي تخاف من سنجر في الآجل نحن نعجله لك الآن وبعث سنجر يقول انا العبد فما اردت مني فعلت فلم يقبل منه وسار الجماعة وخرج المسترشد بعدهم بأيام من باب النصر في سادس جمادى الآخرة والكل مشاة بين يديه الى ان خرج من عقد السور ثم تقدم بأن يركب الوزير وحده الى ان خرجوا من عقد السور فركبوا وضج الناس بالدعاء وباتوا يختمون الختمات ويدعون ثم رحل في ثاني رجب وقطعت خطبة سنجر في ثالث رجب وسار على تثبط الى خانقين فأقام بها وورد سنجر الى همذان فكانت الواقعة قريبا من الدينور وكان مع سنجر مائة الف وستون الفا وكان مع قراجا ومسعود ثلاثون الفا فأحصى القتلى فكانوا اربعين الفا فقتل قراجا واجلس تغرل بن محمد على سرير الملك وعاد سنجر الى بلاده وكاتب دبيسا وزنكي بقصد بغداد وفتحها فتوجها اليها من الموصل بالعدة التامة في سبعة آلاف فارس فبلغ المسترشد اختلاط بغداد وكسرة العسكر فخرج من السرادق بيده سيف مجذوب وسكن العسكر وخاف على نفسه وعلى الخزانة وعاد من خانقين وزنكي ودبيس قد شارفا بغداد من غربيها فعبر الخليف الى الجانب الغربي في الفي فارس وضعف عنهما فطلب المقاربة فاشتطا وكسرت ميسرته فكشف الطرحة ولبس البردة وجذب السيف وحمل العسكر فانهزما وقتلت من القوم مقتلة عظيمة وطلب زنكي تكريت ودبيس الفرات
وفي هذه السنة كانت الوقعة بين طغرل بن محمد وبين داود بن محمود وآق سنقر الاحمد بكى وكان الظفر فيها لطغرل بهمذان
وفيها وزرانوشروان بن خالد للمسترشد بعث اليه صاحب المخزن ابن طلحة يقول له ان امير المؤمنين قد عول عليك في الوزارة فينبغي ان تسارع الى ذلك فأخذ يعتذر ويقول قد عرف حالي واني لما وزرت للسلطان محمود طلبت الاقالة وقد رضيت من الدنيا بمكاني هذا فقبل عني الارض وسل لي