فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 1762

الاعفاء فلم يعف فأجاب فعرضت عليه دار ابن صدقة فامتنع وقال كإن له على حق وذلك انه كان يصله كل سنة بمال كثير فاقتصر على دار ابن ودعة فعمرت وعاد دبيس بعد الهزيمة يلوذ ببلاده وجمع جمعا وكانت الحلة واعمالها في يد اقبال المسترشدي وامد بعسكر بغداد فهزم دبيس وحصل في اجمة فيها ماء وقصب ثلاثة ايام لا يطعم حتى اخرجه جماس على ظهره وخلصه ووصل الملك داود والاحمد بكي الى بغداد ووصل ولد منصور بن سيف الدولة يوم السبت ثالث عشرين شعبان في خمسين فارسا فلم يعلم به أحد حتى نزل وقبل عتبة باب النوبي وتمرر على الصخرة وقال انا فلان بن فلان جئت الى امير المؤمنين فاما ان يلحقني بابي فاستريح واما ان يعفو عني فأنهى ذلك فعفى عنه وأعطي دارا واصطبلا ودنانير

وفي يوم الجمعة تاسع عشرين شعبان قبض الخليفة على الوزير شرف الدين وقبض معه على الحسين بن محمد ابن الوزان كاتب الزمام ووكل بالوزير بباب الغربة وأخذ من بيته خمسا وسبعين قطعة فضة سوى المراكب ونيفا وثلاثين قطعة ذهب سوى المراكب ووجد في داره البدنة الحب التي أخذها دبيس من الامير ابي الحسن لما اسره ومعضدة قيمتها مائة الف دينار ونقل من الرحل والاثاث ثلاثة ايام ونحو خمسمائة رأس من خيل وابل وبغال سوى ما ظهر من المال

وفي آخر ذي القعدة اخرج الوزير من الحبس وأخذ خطه بثلاثين الفا

قال شيخنا ابو الحسن واحضر نازح خادم خاتون المستظهر فقيل له انت حافظ خاتون وقد قذفت بابن المهير فصفع واخذت خيله وقريته وقتل ابن المهير واظهر انه هرب واظهر امرهما خدم فكوتب سنجر بذلك وحل المسترشد اقطاعها واقام معها في دارها من يحفظها الى ان يأتي جواب سنجر واخذ اصطبل خيلها فبيع وعمر آدر وتألمت من ذلك وكتبت الى سنجر فقيل انه كتب اليها يعلمها بما يريد أن يفتك بالدولة فبعث المسترشد فأخذ الكتاب منها وهيجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت