فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 1762

الديوان

وفي جمادى الاولى بعث القاضي الهيتي رسولا الى زنكي الى الموصل وعاد في جمادى الآخرة وبين يديه فرس ومركب ذهب خلعه عليه زنكي

وقدم رسول سنجر فخلع عليه وهيئت خلع سنجر بمائة ألف ونيف وعشرين الف دينار فرحل بها ابن الانباري مع رسول سنجر في جمادى الآخرة ثم بعث المسترشد الى بهروز الخادم الى القلعة يقول له انت مقيم ومعك الاموال فينبغي ان تعطينا منها شيئا نفرقه على العسكر فأبى فبعث اليه عسكرا فحاصره ووقع القتال في اول شعبان ثم صانع بانفاذ مال

وفي هذه الايام حبس محمود المؤلد في ممطورة واتهم بأنه يكتب ملطفات

وقدم البقش السلاحي طالبا للخدمة مع المسترشد وهو من اكابر الاتراك وخلع الخليفة على جميع الامراء ثم عرض العسكر يوم عيد الفطر ونودي لا يختلط بالعساكر احد من العوام ومن ركب بغلا او حمارا في هذا اليوم ابيح دمه فما تجاسر احد ان يفعل ذلك وخرج الوزير شرف الدين وصاحب المخزن وقاضي القضاة ونقيب النقباء وارباب الدولة في زي لم ير مثله من الخيل المجفجفة والعسكر اللابس والعدة الحسنة وكل امير يقبل في اصحابه بخلعة الخليفة فكان العسكر خمسة عشر الف فارس سوى من كان غائبا عن البلد ولم ير عيد خرج فيه ارباب المناصب الا هذا

وفي حادي عشر شوال وقع حريق في خان السلسلة الذي عند باب دار الخليفة فتلف مال لا يحصى وسببه ان الخاني طبخ فعلقت النار بشيء وهو لا يعلم فلما علم ظن انه لا يقدر على اطفائه فلم يفتح الباب لأحد فاستوعب النار الكل

وفي هذه السنة عاد طغرل الى همذان ومالت العساكر اليه وتوطد له الملك وانحل امر أخيه مسعود وكان السبب ان الخليفة بعث بخلع الى خوارزمشاه فأشار دبيس على غرل فقال الصواب ان تأخذ هذه الخلع وتظهر أن الخليفة قد نفذها لنا فلا يبقى مع مسعود احد وبعث الخليفة الى مسعود يستحثه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت