فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المجيء ليرفع منه فدخل اصبهان في زي التركمان وخاطر الى ان دخل بغداد في نحو ثلاثين فارسا فبعث اليه التحف الكثيرة ووجدت ملطفات مع قوم الى طغرل فاستكشف الوزير الحال فاذا هي جواب مكتوب قد كتبه طغرل الى الامراء الذين مع الخليفة وقد نفذ لهم خاتمه فلما وقف على ذلك الخليفة قبض على احد الامراء فهرب البقية الى السلطان مسعود ورموا أنفسهم بين يديه وقالوا نحن عبيدك فاذا خذلتنا قتلنا الخليفة فبعث الخليفة يطلبهم فقال قد اجتمعوا بي فلا اسلمهم فقال امير المؤمنين انما افعل هذا لأجلك وانصبك نوبة بعد نوبة ووقع الاختلاف بينهما واختلط العسكر ومدوا ايديهم الى أذى المسلمين وتعذر المشي في المجال فبعث اليه الخليفة يقول له تنصرف الى بعض الجهات وتأخذ العسكر الذين صاروا اليك فرحل يوم الاثنين رابع عشرين ذي الحجة والقلوب غير طيبة فأقام بدار الغربة وتواترت الاخبار بتوجه طغرل الى العراق فلما كان يوم السبت سلخ ذي الحجة نفذ الخليفة الى مسعود الخلع والطوق والتاج وتخوت ثياب وتحف بثلاثين الف دينار وصحبها النقيبان ومرتجى الخادم فلما وصلت الخلع اليه اقام ولم يرحل
وفي هذا الشهر نقضت دار خواجا بزرك على شاطئ دجلة في مشرعة درب زاخل ونقلت آلتها الى دار الخليفة
49 -أحمد بن إبراهيم ابو الوفاء الفيروز ابادي وفيروز اباذ احد بلاد فارس سمع الحديث من أبي طاهر الباقلاوي وابي الحسن الهكاري وخدم المشايخ المتصوفين وسكن رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور وكانت اخلاقه لطيفة وكلامه مستحلى كان يحفظ من سير الصالحين واخبارهم واشعارهم الكثير وكان على طرائقهم في سماع الغناء والرقص وغير ذلك وكان يقول لشيخنا عبد الوهاب اني لأدعو لك وقت السماع وكان شيخنا يتعجب ويقول أليس هذا يعتقد أن