فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 1762

المجيء ليرفع منه فدخل اصبهان في زي التركمان وخاطر الى ان دخل بغداد في نحو ثلاثين فارسا فبعث اليه التحف الكثيرة ووجدت ملطفات مع قوم الى طغرل فاستكشف الوزير الحال فاذا هي جواب مكتوب قد كتبه طغرل الى الامراء الذين مع الخليفة وقد نفذ لهم خاتمه فلما وقف على ذلك الخليفة قبض على احد الامراء فهرب البقية الى السلطان مسعود ورموا أنفسهم بين يديه وقالوا نحن عبيدك فاذا خذلتنا قتلنا الخليفة فبعث الخليفة يطلبهم فقال قد اجتمعوا بي فلا اسلمهم فقال امير المؤمنين انما افعل هذا لأجلك وانصبك نوبة بعد نوبة ووقع الاختلاف بينهما واختلط العسكر ومدوا ايديهم الى أذى المسلمين وتعذر المشي في المجال فبعث اليه الخليفة يقول له تنصرف الى بعض الجهات وتأخذ العسكر الذين صاروا اليك فرحل يوم الاثنين رابع عشرين ذي الحجة والقلوب غير طيبة فأقام بدار الغربة وتواترت الاخبار بتوجه طغرل الى العراق فلما كان يوم السبت سلخ ذي الحجة نفذ الخليفة الى مسعود الخلع والطوق والتاج وتخوت ثياب وتحف بثلاثين الف دينار وصحبها النقيبان ومرتجى الخادم فلما وصلت الخلع اليه اقام ولم يرحل

وفي هذا الشهر نقضت دار خواجا بزرك على شاطئ دجلة في مشرعة درب زاخل ونقلت آلتها الى دار الخليفة

49 -أحمد بن إبراهيم ابو الوفاء الفيروز ابادي وفيروز اباذ احد بلاد فارس سمع الحديث من أبي طاهر الباقلاوي وابي الحسن الهكاري وخدم المشايخ المتصوفين وسكن رباط الزوزني المقابل لجامع المنصور وكانت اخلاقه لطيفة وكلامه مستحلى كان يحفظ من سير الصالحين واخبارهم واشعارهم الكثير وكان على طرائقهم في سماع الغناء والرقص وغير ذلك وكان يقول لشيخنا عبد الوهاب اني لأدعو لك وقت السماع وكان شيخنا يتعجب ويقول أليس هذا يعتقد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت