بأبي العيناء وسبب ذلك أنه قال لأبي زيد كيف تصعر عيينا عينا قوال عيينا ياأبا العيناء ولد بالأهواز في أول سنة أحدى وتسعين ومائة ونشأ بالبصرة وقد سمع من أبي عاصم النبيل وأبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد وعمي بعد أربعين سنة وكان من أفصح الناس وأحفظهم وأسرعهم جوابا ومسنداته قلية والغالب على روايته الحكايات
أخبرنا أبو منصور القزاز أخبرنا أحمد بن على بن ثابت حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل أخبرنا احمد بن كامل القاضي حدثنا أبو العيناء قال أتيت عبد الله إبن داود الخريبي فقال ما جاء بك قلت الحديث قال إذهب فتحفظ القرآن قلت قد قرات القرآن قال إقرا واتل عليهم نبأ نوح فقرأت عليه العشر حتى أنفذته قال إذهب فتعلم الفرائض قلت قد تعلمت الجد والصلب والكبر قال فأيما أقرب إليك إبن أخيك أو إبن عمك قلت إبن أخي قال قال ولم قلت لأن أخي إبن أبي وإبن عمي من جدي قال إذهب الآن فتعلم العربية قلت قد علمتها قبل هذين قال لم قال عمر بن الخطاب حين طعن يال الله يال المسلمين لم فتح تلك وكسر هذه قال قلت فتح تلك اللام على الدعاء وكسر هذه على الدعاء والاستغاثة والإستنصار فقال لو حدث أحدا حدثتك
أخبرنا القزاز أخبرنا أحمد بن علي قال أخبرني علي بن أيوب القمى أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال أخبرني محمد بن يحيى حدثنا أبو العيناء قال الآن لي المتوكل قد اخترتك لمجالستي قلت لا أطيق ذلك ولا أقول ذلك جهلا بمالي في هذا المجلس من الشرف ولكني رجل محجوب والمحجوب تختلف إشارته ويخفي عليه الأيماء ويجوز على أن تتكلم بكلام غضبان ووجهك راض وبكلام راض