ووجهك غضبان ومتى لم أميز هذين هلكت فقال صدقت ولكن تلزمنا فقلت لزوم الفرض الواجب فوصلني بعشرة آلاف درهم قال وقدروى ان المتوكل قال أشتهي أن أنادم أبا العيناء لولا انه ضرير فقال أبوالعيناء أن أعفاني أمير المؤمنين من رؤيةالهلال ونقش الجواهر فإني أصلح
أخبرنا القزاز أخبرنا أبو بكر الخطيب قال اخبرني أحمد بن محمد بن أحمد يعقوب قال حدثني جدي محمد بن عبد الله بن ترنحل حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد أبو العيناء قال دعا المنصور جدي خلادا وكان مولاه فقال له أريدك لأمر قد أهمني وقد اخترتك له وأنت عندي كما قال أبو ذؤيب
... الكنى إليها وخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر ...
فقال له أرجو أن أبلغ رضا أمير المؤمنين فقال صر إلى المدينة على انك من شيعة عبد الله بن حسن وأبذل له الأموال وأكتب إلي بأنفاسه وأخبار ولده فأرضاه ثم علم عبد الله بن الحسن أنه أتى من قبله فدعا عليه وعلى نسله بالعمى قال نحن نتوارث ذلك إالى الساعة وبلغنا أن أبا العينا ء تأخر رزقه فشكت إلى عبيد الله بن سليمان قال ألم نكن كتبنا لك إلى إبن المدبر فما فعل في أمرك قال جرني على شوك المطل وحرمني ثمره الوعد فقال أنت أخترته فقال ما على فقد أختار موسى سبعين رجلا فما كان فيهم رجل رشيد فأخذتهم الرجفة واختار النبي صلى الله عيله وسلم إبن أبي سرح كاتبا فلحق بالكفار مرتدا واختار علي أبا موسى فحكم عليه قال المصنف خرج أبو العيناء من البصرة واستوطن بغداد وكان السبب في خروجه من البصرة ما أخبرنا به أبو منصور القزاز أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أخبرنا أبو القاسم الأزهري وأحمد