فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 1762

وسمع الحديث ثم لزم منزله توفي في ذي الحجة من هذه السنة

210 -احمد بن محمد

ابن الحسين ابو بكر الأرجاني قاضي تستر وارجان بلدة منها روي عن ابي بكر ابن ماجه وله الشعر المستحسن يتضمن المعاني الدقيقة وورد بغداد ومدح المستظهر بالله وله في قصيدة ... جعلت طليعتي طرفي سفاها ... تدل على مقاتلي الخفايا ... وهل يحمى حريم من عدو ... اذا ما الجيش خانته الربايا ... ولي نفس اذا ما امتد شوقا ... أطار القلب من حرق شظايا ... ودمع ينصر الواشين ظلما ... فيظهر من سرائري الخفايا ... ومحتكم على العشاق جورا ... واين من الدمى عدل القضايا ... يريك بوجنتيه الورد غضا ... ونور الأقحوان من الثنايا ... تأمل منه تحت الصدغ خالا ... لتعلم كم خبايا في الزوايا ... خطبت نواله الممنوح حتى ... اثرت به على نفسي البلايا ... يؤرق مقلتي وجدا وشوقا ... فأقلق مهجتي هجرا ونايا ...

وهذه الابيات من قصيدة قالها الارجاني على وزن قصيدة لابن ون العماني وهي ... نقود عهودها عادت نسايا ... وعاد وصالها المنزور وايا ... اذا انشدت في التعريض بيتا ... تلت من سورة الاعراض آيا ... ورب قطيعة جلبت وصالا ... وكم في الحب من نكت خفايا ... شكت وجدي الي فآنستني ... وبعض الانس في بعض الشكايا ... فلا ملت معاتبتي فاني ... اعد عتابها احدى العطايا ... وليلة اقبلت في القصر سكري ... تهادى بين أتراب خفايا ... ثنينا السوء عن ذاك التثني ... وأثنينا على تلك الثنايا ...

وله في قصيدة ... ولما بلوت الناس اطلب منهم ... أخا ثقة عند اعتراض الشدائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت