عقيل وغيرهم ولم يزل يسمع معنا الى ان مات وكان قارئا مجودا حسن التلاوة وشهد عند ابي القاسم الزينبي وتوفي في زمان كهولته يوم الاربعاء ثالث عشر شوال ودفن بباب حرب
213 -عيسى بن هبة الله
ابن عيسى ابو عبد الله النقاش ولد سنة سبع وخمسين واربعمائة وكان بغداديا ظريفا مؤانسا لطيفا خفيف الروح كثير النوادر رقيق الشعر قد رأى الناس وعاشر الظراف وسمع ابا القاسم ابن البسري وابا الحسين علي بن محمد الأنباري الخطيب وغيرهما وكان يحضر مجلسي كثيرا ويكاتبني وكتبت اليه يوما رقعة خاطبته فيها بنوع احترام فكتب الي ... قد زدتني في الخطاب حتى ... خشيت نقصا من الزيادة ... فاجعل خطابي خطاب مثلي ... ولا تغير على عادة ...
وله ... يا من تبدل بي وأمكنه ... مالي وحقك عنك من بدل ... ان كنت حلت فانني رجل ... عن عهد ودك قط لم احل ... لهفي على طمع اصبت به ... في عنفوان شبيبة الأمل ...
وله ... اذا وجد الشيخ في نفسه ... نشاطا فذلك موت خفي ... ألست ترى ان ضوء السراج ... له لهب قبل ان ينطفي ...
214 -نظر بن عبد الله الجيوشي
ابو الحسن الخادم سمع الحديث من ابي الخطاب بن النظر وغيره بافادة مؤدبه شيخنا ابي الحسن بن الزاغوني وحج سبعا وعشرين حجة كان في نيف وعشرين منها اميرا قال المصنف فحججت معه سنة احدى واربعين ومعي شيء من سماعه فأردت ان اقرأه عليه فرأيت ما يأخذ به الناس من الطرح على الحمالين والظلم فلم أكلمه وخرج بالناس الى الحج في سنة اربع واربعين مريضا فلما