فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 1762

وصل الى الكوفة زاد مرضه فسلمهم الى قيماز ورجع الى بغداد فتوفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي القعدة ودفن بالترب في الرصافة وفي تلك السنة طمع العرب في الحاج فأخذوهم بين مكة والمدينة على ما نذكره في الحوادث

ثم دخلت سنة خمس واربعين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه في المحرم جلس يوسف الدمشقي مدرسا في النظامية من جانب الأعاجم والفي الدرس واجتمع له الفقهاء والخلق الكثير ولم يكن ذلك عن اذن الخليفة وكان ميل الخليفة الى ابن النظام فلما كان يوم الجمعة منع يوسف من الدخول الى الجامع والى دار الخلافة وضربت جماعة من اصحابه بالخشب وصلى الجمعة في جامع السلطان ولم يعد الى المدرسة والزم بيته وفي يوم السبت سابع عشرين المحرم جلس ابو النجيب للتدريس في النظامية الصبح وتقدم اليه بالتدريس في النظامية فقال له اريد اذن الخليفة فاستخرج له اذن الخليفة وزادت دجلة فبلغ الماء الى باب المدرسة ومنع الجواز من طريق الرباط ودخلت السفن الازقة

وقد ذكرنا ان الخادم نظرا لما حج خرج بالحاج مريضا فعاد وسلمهم الى قيماز فلما وصلوا الى مكة طمع امير مكة في الحاج واستزرى بقيماز فطمعت العرب ووقفت في الطريق وبعثوا يطلبون رسومهم فقال قيماز للحاج المصلحة ان تعطوهم ونستكفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستغاثوا عليه وقالوا نمضي الى سنجر فنشكو منك وكانوا قد وصلوا الى الغرابي فخرجت عليهم العرب بعد العصر يوم السبت رابع عشر المحرم فقاتلوهم فكثرت العرب فاخذوا من الثياب والاموال والاجمال ما لا يحصى واخذوا من الدنانير الوفا كثيرة فتحدث من التجار انه اخذ من هذا عشرة آلاف ومن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت