فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فمن الحوادث فيها انه نفذ الى تكريت بسبب الأسارى فقبضوا على الرسول فنفذ الخليفة عسكرا الى تكريت فخرج اهل تكريت فمنعوهم الدخول الى البلد فخرج امير المؤمنين يوم الجمعة غرة صفر فنزل على البلد فهرب اهله فدخل العسكر البلد فشعثوه ونهبوا بعضه ونزل من القلعة جماعة من الفريقين ونصبت ثلاثة عشر منجنيقا على القلعة ووقع من سورها ابراج وبعث صاحب الموصل يسأل فيهم ويشير عليهم باعادة الاسراء فلم يقبلوا
وهبت ليلة الاربعاء ثالث عشر ربيع الاول بعد العشاء ريح مظلمة وظهر فيها نار خاف الناس ان تكون القيامة واثارت من التراب ما يزيد على الحد فتقطع سرادق الخليفة واشرف امير المؤمنين يوم الاربعاء الخامس عشرين من ربيع الاول على القلعة ووقع القتال بين يديه فقتل جماعة فساء له ذلك ورأى الزمان يطول في اخذها فرحل عنها ودخل بغداد في آخر الشهر ثم تقدم الى الوزير بعوده الى حصارها واستعداد آلة كثيرة مما يحتاج اليه في فتح القلاع فخرج يوم الاثنين سابع ربيع الآخر ونادى من تخلف بعد ثلاث ابيح ماله ودمه وجيء بالامراض وعرض العسكر وكانوا ستة آلاف فارس فنزلوا الى القلعة وانصرف الى القلعة بثلثمائة الف دينار سوى الاقامة فانها كانت تزيد على الفكر فقرب فتحها فوصل الخبر بان مسعود بلال جاء الى شهرابان في عسكر عظيم ومعه ألبقش ونهب الناس فاستدعى الوزير للخروج اليهما وكانا قد حثا السلطان محمدا على قصد العراق فلم يتهيأ له فاستأذناه في التقدم امامه فأذن لهما فجمعا جمعا كثيرا من التركمان ونزلا بطريق خراسان فخرج الخليفة اليهما فنفذ مسعود من اخرج ارسلان شاه بن طغرل من قلعة تكريت وكان محبوسا بها وجعلوا القتال عليه ليكون اسم الملك جامعا للعسكر وتلازم العسكران على نهر بكمزا فعبر الخليفة اليهم فتلازموا ثمانية عشر يوما وتحصن التركمان بالخركاهات والمواشي ويقال انهم كانوا اثني عشر الف بيت من التركمان ثم برزوا للقتال آخر يوم من رجب فكانت الوقعة فانهزمت ميسرة العسكر الخليفي وبعض