فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 1762

محمد شاه وبانفاذه الى عسكر الموصل يستنجدهم والى تكريت الى مسعود بلال فأخرج الخليفة سرادقه واستعرض الوزير العسكر في شوال فكانوا يزيدون على اثني عشر الف فارس

وجاء الخبر أن ألبقش قد مات وبعث محمد شاه الى الامراء الخلع وقال عودوا السنة الى موطنكم فلي السنة عذر والبرد شديد وكان السبب ان محمدا كان قد بعث الى مسعود بلال في نوبة ألبقش يقول له خذ معك من القلعة بعض الملوك الذين عندك وخذوا بغداد ليهابكم الناس وليعلم ان معكم ملك الى حين وصولي فأخذ ابن امرأة ألدكز وكانت امه مع ألدكز فنفذ ألدكز ألفي فارس وقال لهم كونوا في خدمة الملك واحفظوه فلما وقعت الكسرة وانهزم ألبقش أخذ الصبي فحمله الى قلعته فلما سمع محمد شاه ذلك بعث اليه يقول له سر الي واستصحب الملك فمات البقش وبقي الصبي مع ابن البقش وحسن الجاندار فحملوه الى الجبل فخاف محمد شاه ان يصل الصبي الى ألدكز فتتغير الامور فاعتذر الى العسكر فهرب من يده جماعة من خواصه وجاؤا الى الخليفة واتصل الصبي بزوج امه ألدكز وامن الناس لتفرق العساكر

وفي هذه السنة وكل بالغزنوي لأجل قرية كانت في يده فلما كان سلخ ذي الحجة نفذ الخليفة عسكرا الى ناحية همذان ومتقدمهم قيماز السلطاني في الفي فارس

وفي هذه السنة اتصلت الاخبار باختلاف مصر والساحل وهلاك خليفتهما وولي عهده والجند وانه لم يبق ثم الا صبي صغير فكتب المقتفي لامر الله عهدا لنور الدين بن زنكي وولاه مصر واعمالها والساحل وبعث إليه الخليفة المراكب والتحف وأمره بالمسير اليها

وحدث في هذه السنة في دجلة زيادة واحمرار الماء لم يعهد في ذلك الوقت وحدث في هذه السنة في دجلة في عدة نواحي بلاد واسط ظهور دم من الارض لا يعلم له سبب

ووصلت اخبار سنجر أنه تحت الاسر موكل به في خيمة يجري له كل يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت