فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سلاليم اعرناكم ثم اذا فتحت الابواب فقد استغنيتم عن السلاليم فقال قد عولوا على يوم الاربعاء فقال له هل وصلكم خبر همذان قال نعم قال فكيف قلوبكم قال ما هي طيبة قلوبنا الى اهلنا وكوجك خائف فما يعبر الينا وقد تحيروا واختلفوا ثم ودعه وانصرف وجاء من اصحابهم قوم فاستأمنوا فسئلوا عن حالهم فقال قد رحل كثير منهم كل قوم الى جهة وكان الضعفاء يعبرون فيجلبون علفا وحطبا فيبيعونه ويعيشون بثمنه وربما حشوا فيه اللحم والتفاح والخضرة ففطنوا بهم فمنعوهم
وفي ليلة الجمعة سادس ربيع الآخر قبض على اليزدي الفقيه وحبس في حبس الجرائم وسببه انه عزم على الانتقال الى ذلك العسكر فكتب اليهم كتابا وقال اذا قرأتم كتابي فخرقوه وبعثه مع فقيه فحمله الى الوزير فاحضره فاقر وقال الحاجة حملتني على هذا فحبس وأخذ منه السجل الذي كان معه بالتدريس في المدرسة ثم اطلق في ربيع الآخر
فلما كان يوم السبت سابع ربيع الآخر عبر الضعفاء الذين كانوا يجلبون الحطب والعلف على عادتهم فحسرهم كوجك وجمع منهم جماعة وتقدم بقطع آذانهم وخرم آنافهم ففعل بهم ذلك فعادوا ودماؤهم تسيل فجاؤا يستغيثون تحت التاج فتقدم الخليفة بمداواتهم وقسم فيهم مالا
وبعث محمد شاه الى كوجك يقول له انت وعدتني بأخذ بغداد فبغداد ما حصلت وخرجت من يدي همذان واخذ مالي بها وخربت بيوت اصحابي وانا معول على المضي فقال له متى رحلت بغير بلوغ غرض كنت سبب قلع بيت السلجوقية الى يوم القيامة ثم لا يقصدونك بل يقصدونا ايضا ولكن اصبر حتى نمد الجسر ونعبر ونجمع موضعا واحدا ونرمي هذه الغرائر في الخندق وننصب السلاليم ونحمل حملة واحدة فنأخذ البلد ثم ما زالوا يتسللون وضاقت بهم الميرة وخلف منهم خلق كثير وبعثوا ابن الخجندي فوقف عند قمرية وقال ابعثوا الينا يوسف الدمشقي فجاء يوسف فقال مالكم عندنا قبل اليوم جواب الا السيف فكيف