فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 1762

سلاليم اعرناكم ثم اذا فتحت الابواب فقد استغنيتم عن السلاليم فقال قد عولوا على يوم الاربعاء فقال له هل وصلكم خبر همذان قال نعم قال فكيف قلوبكم قال ما هي طيبة قلوبنا الى اهلنا وكوجك خائف فما يعبر الينا وقد تحيروا واختلفوا ثم ودعه وانصرف وجاء من اصحابهم قوم فاستأمنوا فسئلوا عن حالهم فقال قد رحل كثير منهم كل قوم الى جهة وكان الضعفاء يعبرون فيجلبون علفا وحطبا فيبيعونه ويعيشون بثمنه وربما حشوا فيه اللحم والتفاح والخضرة ففطنوا بهم فمنعوهم

وفي ليلة الجمعة سادس ربيع الآخر قبض على اليزدي الفقيه وحبس في حبس الجرائم وسببه انه عزم على الانتقال الى ذلك العسكر فكتب اليهم كتابا وقال اذا قرأتم كتابي فخرقوه وبعثه مع فقيه فحمله الى الوزير فاحضره فاقر وقال الحاجة حملتني على هذا فحبس وأخذ منه السجل الذي كان معه بالتدريس في المدرسة ثم اطلق في ربيع الآخر

فلما كان يوم السبت سابع ربيع الآخر عبر الضعفاء الذين كانوا يجلبون الحطب والعلف على عادتهم فحسرهم كوجك وجمع منهم جماعة وتقدم بقطع آذانهم وخرم آنافهم ففعل بهم ذلك فعادوا ودماؤهم تسيل فجاؤا يستغيثون تحت التاج فتقدم الخليفة بمداواتهم وقسم فيهم مالا

وبعث محمد شاه الى كوجك يقول له انت وعدتني بأخذ بغداد فبغداد ما حصلت وخرجت من يدي همذان واخذ مالي بها وخربت بيوت اصحابي وانا معول على المضي فقال له متى رحلت بغير بلوغ غرض كنت سبب قلع بيت السلجوقية الى يوم القيامة ثم لا يقصدونك بل يقصدونا ايضا ولكن اصبر حتى نمد الجسر ونعبر ونجمع موضعا واحدا ونرمي هذه الغرائر في الخندق وننصب السلاليم ونحمل حملة واحدة فنأخذ البلد ثم ما زالوا يتسللون وضاقت بهم الميرة وخلف منهم خلق كثير وبعثوا ابن الخجندي فوقف عند قمرية وقال ابعثوا الينا يوسف الدمشقي فجاء يوسف فقال مالكم عندنا قبل اليوم جواب الا السيف فكيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت