فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثالث عشرين ربيع الآخر عبر محمد شاه وأصحابه الى عشية وتخلف منهم ثلثمائة غلام فلما كان العشاء قطع كوجك الجسر وقلع الخيم وبعث رحله وخيمه وماله طول الليل فأصبح الناس وما بقي من خيمه شيء وضرب النار في زوارق الجسر وفيما بقي من تبن وشعير وحطب وضرب على خزانة السلطان والوزير ورحل وبقي محمد شاه وأصحابه بقية يوم الثلاثاء ثم قلع الخيم وذهب هو وعسكره ومنع الخليفة عسكره من ان يلحقوه وضربت الرجالة الى دار السلطان فنهبوها وكان فيها اموال كثيرة ونهبوا الابواب والاخشاب وأخذوا الاطيار والغزلان والعسكر يرونهم فاذا طردوهم عادوا ورأى رجل من التجار حملا فيه سكر في سوق المدرسة وكان قد نهب من دار السلطان فقال لي هذا قالوا من يشهد لك قال في وسطه مائة دينار الا دينارا فنظروا فاذا هو كما قال فسلموه اليه فأخذ الذهب واعطاهم السكر ونهبت دار خاص بك فنودي برد ما أخذ من الدار فحمل الى ديوان الأبنية وكان الناس قد طرقوا يوم النهب الى محلة ابي حنيفة وكان ثم اموال للتجار وعزموا على السفر فآووا اموالهم الى ثم فنهبت واما أصحاب محمد شاه فانهم نهبوا بعقوبا وأعمالها وجمع الخليفة الأمراء الذين كان يستشعر منهم فخلع عليهم واعطاهم الاموال وقال تمضون الى همذان فتكونون مع ملك شاه وخرج الناس يلعبون في نهر عيسى وغيره بانواع اللعب والمضحكات فرحا بالسلامة وكان العظامية والقرع والصبيان الذين كانوا يقاتلون في تلك الايام قد اتخذوا زرديات من بعر الغنم وسلاحا من الفارسي واخرجوا طبلا وبوقا ونصبوا خشبا وصلبوا جماعة تحت آباطهم يلعبون ويضحكون ما كان كل سبت وخرج الناس يتفرجون ويضحكون عليهم
فلما كان يوم الخميس رابع عشر جمادى الاولى ركب الخليفة في الماء الى تحت دار تتر ثم ركب وسار يفتقد السور من اوله الى آخره وعاد من دجلة يفتقده ثم عبر الى الجانب الغربي فنظر آثار الخراب وما احرق من الدور ثم عاد الى منزله