فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 1762

أخاه في الحكم وخرج التوقيع بازالة المتعيشين الذين يجلسون على الطرقات في رحبة الجامع وغيرها وبنقض الدكاك البارزة في الاسواق التي توجب الازدحام

وفي يوم الجمعة ثالث ربيع الاول انتقل الوزير ابن هبيرة من الدار التي كان يسكنها بجنب الديوان الى دار ابن صدقة الوزير وحول قاضي القضاة ابن الدامغاني عن الدار التي سكنها بباب العامة فأسكنها الوزير ابنته فانتقل ابن الدامغاني الى مدرسة التتشي

وفي صبيحة السبت رابع ربيع الاول خرج الخليفة الى الصيد وليس معه الا الخواص من الغلمان وعارض الجيش ابن حمدون

وفي ليلة الاربعاء ثاني عشرين ربيع الاول اخرج المتقفي من الدار في الزبزب والسفن حوله بالشمع الكبار والموكبيات وجمع ارباب الدولة معه الى الترب وكان الماء زائدا شديد الجريان فجرى له تخبيط كثير وصلوا الى هناك بعد نصف الليل

وفي يوم السبت ثامن عشر ربيع الاول خرج الوزير من داره على عادته ليمضي الى الديوان والغلمان بين يديه وهموا برد باب المدرسة التي بناها ابن طلحة فمنعهم الفقهاء وضربوهم بالآجر فهم اصحاب الوزير بضربهم وشهروا عليهم السيوف فمنعهم الوزير ومضى الى الديوان ثم ان الفقهاء كتبوا قصة يشكون من غلمان الوزير فوقع عليها بضرب الفقهاء وتأديبهم ونفيهم من الدار فمضى اصحاب استاذ الدار فعاقبوهم هناك ثم ادخلهم الوزير اليه واستحلهم واعطى كل واحد دينارا واعيدوا الى المدرسة بعد أن غلقت اياما واختفى ابو طالب مدرسهم ثم ظهر بعد العفو

وارجف في هذه الايام بأن عسكرا قد تعلق بالبند نيجين من التركمان وان الخليفة يريد أن ينفذ هناك عسكرا يضمهم الى ترشك ويقاتلونهم فخرج جماعة من الامراء في جيش كبير فاجتمعوا بترشك فلما حصل بينهم وثبوا عليه فقتلوه واحتزوا رأسه وبعثوا به في مخلاة وانما احتالوا عليه لانهم دعوه فأبى أن يحضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت