فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 1762

واضمر الغدر وقتل مملوكا للخليفة ودعا الوزير أولياء ذلك المقتول وقال ان امير المؤمنين قد اقتص لابيكم من قاتله فشكروا

وفي يوم الاثنين حادي عشر ربيع الآخر فتحت المدرسة التي بناها ابن الشمحل في المأمونية وجلس فيها الشيخ ابو حكيم مدرسا وحضر جماعة من الفقهاء

وفي هذه الايام رخص السعر فبيع اللحم اربعة ارطال بقيراط وكثر البيض فبيع مائة بيضة بقيراط والعسل كل منا بطسوج والخوخ كل عشرة ارطال بحبة وفي جمادى الآخرة جلس ابو الخبر القزويني في جامع القصر وتعصب له الاشاعرة

وفي هذه الايام غلظ على الناس في امر الخراج وردت المقاطعات الى الخراج فانطلقت الألسن باللوم للوزير لأنه كان عن رأيه

وفي رمضان عمل الوزير طبق الافطار على عادته ووصلت الاخبار ان جماعة من العسكر طلبوا العرب لأخذ الاعشار منهم فامتنعت العرب فأخذ العسكر ينهبون اموالهم فعطفوا عليم فقتلوهم واهلك الامراء قيصر وبلال وبهلوان ومن نجا مات عطشا في البرية فكن إماء العرب يخرجن بالماء ليسقين الجرحى فاذا احسن بحي يطلب الماء أجهزن عليه وكثر البكاء على القتلى ببغداد وخرج الوزير وبقية العسكر في طلب العرب

وفي هذه الايام احتدت شوكة علاء الدين ابن الزينبي في امر الحسبة فوكل بالطحانين وأخذ منهم الاموال وعزموا ان يكسروا علائق التعيشين ويبيعونهم علائق من عندهم فمضى الناس واستغاثوا ومضى المجان الى قبر ابن المرخم يخلقونه وكتبوا عليه من رد مجوننا علينا فرفعت يد ابن الزينبي من الحسبة وعاد الوزير من سفره بعد أن انطردت بنو خفاجة

ووقعت حادثة عجيبة لأبي بكر ابن النقور وذلك انه غمز به الى الديوان ان في بيته وديعة فاستدعى فسئل عنها فأنكر وكان معذورا في الانكار لانه لم يعلم بها انما علم بها النسوة من اهله فوكل به ونفذ الى بيته فاخذت الوديعة من عرضي داره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت