عن المنبر يوم جلوسه ثم ترك الوعظ واقام برباط بهروز مدة وغلبت عليه الرطوبة فمات بعد مرض طويل في يوم السبت خامس صفر هذه السنة ودفن بمقبرة دبر الخبازين
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه وقع الارجاف بمجيء شملة التركماني الى قلعة الماهكي وبعث يطلب ويقتطع فامتنع الخليفة ان يعطيه ما طلب من البلاد وبعث الخليفة اكثر عسكر بغداد الى حربه ونفذ اليه يوسف الدمشقي في رجاله وجاء ثم عاد فتوفي يوسف هناك وارجف الناس بمجيء العسكر من باب همذان فغلت الأسعار ثم عادوا فقالوا ليس لهذا الارجاف اصل
ووصل صاحب المخزن الى بغداد من مكة وجاء رخص الزاد وكثرة الماء وانهم نقضوا القبة التي بنيت بالمدينة للمصريين
وفي يوم الاربعاء ثامن عشر صفر اخرج ابن الوزير الكبير المسمى شرف الدين من محبسه ميتا فدفن عند أبيه بباب البصرة
وفي سابع رجب عملت الدعوة في دار الخليفة وفرقت الاموال