فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 1762

بمقابر قريش

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها ان الحاج وصلوا الى العراق سالمين فخرجت عليهم بنو خفاجة في طريق الحلة فقطعوا قطعة من الحاج فأخذوا أموالهم وقتلوا جماعة وحكى الناس ان التجار لم يبيعوا شيئا بمكة على عادتهم لان حاج مصر لم يأتوا لاشتغالهم بما حدث عندهم من القتال بمضي نور الدين وشيركوه

وفي رابع صفر وصل ابن البلدي من واسط فتلقاه الموكب وفيهم قاضي القضاة وحاجب الباب والحجاب بالسواد فخرج قيماز لتلقيه قبل ذلك بيوم ولما قرب من موازاة التاج عبر استاذ الدار فتلقاه فنزل في السفن وصعد باب الحجرة وخلع عليه خلعة سنية حسنة وقلد سيفا وجعل في ركابه سيف وخرج راكبا من باب الحجرة الى الديوان فجلس هناك الى اصفرار الشمس ونهض الوزير الى الدار التي كان فيها ابن هبيرة بباب العامة وخرج التشرينان بغير مطر وكثر الموت وفي صبيحة الاثنين وقع وفر الى ان طبق الارض الى قريب نصف الليل وفي هذه السنة بيع الورد مائة رطل بقيراط وحبة

وفيها مات قاضي القضاة جعفر بن الثقفي وبقيت بغداد ثلاثة وعشرين يوما بلا قاض في ربع من الارباع ولا قاضي قضاة حتى ولى روح ابن الحديثي القضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت