فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1762

توفي صفرهذه السنة

ثم دخلت سنة اربع وثمانين ومائتين

فمن الحوادث فيها قدوم رسول عمرو بن الليث برأس رافع بن هرثمة في يوم الخميس لاربع بقين من المحرم علي المعتضد بأمر بنصبه في الجانب الشرقي الي الظهر ثم أمر بتحويله الي الجانب الغربي ونصبه هنالك الي الليل

وفي يوم الخميس لاربع عشرة خلت من ربيع الأول خلع علي ابي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب وقلد قضاء مدينة ابي جعفر مكان علي بن محمد بن ابي الشوارب وقعد للحضور في الجامع ومكثت مدينة المنصور من لدن مات بن أبي الشوارب الي أن وليها ابو عمر بغير قاض وذلك خمسة ا شهر واربعة ايام

وفي هذه السنة أخذ نصراني فشهد عليه انه شتم النبي صلي الله عليه وسلم فحبس ثم اجتمع من الغد العوام بسبب النصر اني فصاحوا ا بالقاسم بن عبيد الله وطالبوه باقامة الحد عليه فلما كان يوم الاحد لثلاث عشرة بقيت من الشهر اجتمع اهل باب الطاق وما يليها من الاسواق مضوا الي دار السلطان فلقيهم ابو الحسين ابن الوزير فصاحوا به فاعملهم انه قد انهى خبره الي المعتضد فكدبوه واسمعوه ما كره ووثبوا باعوانه حتي هربوا منهم ومضوا الي باب المعتضد فدخلوا من الباب الاول والثاني فمنعوا فوثبوا علي من منعهم فخرج اليهم اليهم من سألهم عن خبرهم فأخبروه فكتب به الى المعتةضد فأدخل إليه جماعة منهم وسألهم عن الخبر فذكر له فأرسل الي يوسف القاضي لينظر في الامور فمضي معهم الرسول الي القاضي فكادوا يقتلونه ويقتلون القاضي من كثرة الزحام حتي دخل القاضي بابا واغلق دونهم

وفي يوم الخميس لليلات بقين من ربيع الآخر ظهرت ظلمة بمصر وحمرة في السماء شديدة حتي كان الرجل ينظر الي وجه الاخر فيراه احمر وكذلك الحيطان وغيرها فمكثوا كذلك من العصر الي العشاء وخرج الناس يدعون الله عز و جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت