توفي صفرهذه السنة
ثم دخلت سنة اربع وثمانين ومائتين
فمن الحوادث فيها قدوم رسول عمرو بن الليث برأس رافع بن هرثمة في يوم الخميس لاربع بقين من المحرم علي المعتضد بأمر بنصبه في الجانب الشرقي الي الظهر ثم أمر بتحويله الي الجانب الغربي ونصبه هنالك الي الليل
وفي يوم الخميس لاربع عشرة خلت من ربيع الأول خلع علي ابي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب وقلد قضاء مدينة ابي جعفر مكان علي بن محمد بن ابي الشوارب وقعد للحضور في الجامع ومكثت مدينة المنصور من لدن مات بن أبي الشوارب الي أن وليها ابو عمر بغير قاض وذلك خمسة ا شهر واربعة ايام
وفي هذه السنة أخذ نصراني فشهد عليه انه شتم النبي صلي الله عليه وسلم فحبس ثم اجتمع من الغد العوام بسبب النصر اني فصاحوا ا بالقاسم بن عبيد الله وطالبوه باقامة الحد عليه فلما كان يوم الاحد لثلاث عشرة بقيت من الشهر اجتمع اهل باب الطاق وما يليها من الاسواق مضوا الي دار السلطان فلقيهم ابو الحسين ابن الوزير فصاحوا به فاعملهم انه قد انهى خبره الي المعتضد فكدبوه واسمعوه ما كره ووثبوا باعوانه حتي هربوا منهم ومضوا الي باب المعتضد فدخلوا من الباب الاول والثاني فمنعوا فوثبوا علي من منعهم فخرج اليهم اليهم من سألهم عن خبرهم فأخبروه فكتب به الى المعتةضد فأدخل إليه جماعة منهم وسألهم عن الخبر فذكر له فأرسل الي يوسف القاضي لينظر في الامور فمضي معهم الرسول الي القاضي فكادوا يقتلونه ويقتلون القاضي من كثرة الزحام حتي دخل القاضي بابا واغلق دونهم
وفي يوم الخميس لليلات بقين من ربيع الآخر ظهرت ظلمة بمصر وحمرة في السماء شديدة حتي كان الرجل ينظر الي وجه الاخر فيراه احمر وكذلك الحيطان وغيرها فمكثوا كذلك من العصر الي العشاء وخرج الناس يدعون الله عز و جل