طريق الخليفة الذي يركب فيه ومعه سكين صغيرة في يده وأخرى كبيرة معلقة في زنده فاستنطقوه فقال انا من حلب فحبس وعوقب البواب
وفي سابع عشر ربيع الآخر فوض الى ابي جعفر ابن الصباغ نيابة التدريس في النظامية واعتقل تاج الدين اخو استاذ الدار
وفي جمادى الآخرة مات حاجب الباب ابن الصاحب وتولى ولده حجبة الباب وفي يوم الجمعة عاشر شعبان دخل قوم من العيارين الى دار بعض التجار عند سوق العطر فلم يجدوا في الدار الا مملوكا فسألوه عن المال فقال لا علم لي فقتلوه وفتشوا الدار فلم يجدوا فيها شيئا وخرجوا ولم يحظوا الا بقتل الغلام
وفي ليلة النصف من شعبان اتفقت حادثة عجيبة وهو أن انسانا كان قائما عند دكان عطار بشارع دار الدقيق فجاء نفاط يلعب بقارورة النفط فخرجت من يده بغير اختياره فأهلكت ما في الدكان كله وتعلقت بثياب ذلك الرجل القائم هناك الى ان نزع ثيابه انسلخ جلده من عنقه الى مشد سراويله وأخذ النفاط فحبس وجرت فتنة فتخلص النفاط
وفي سادس عشرين شعبان خرج الوزير الى الحلة لينظر الى البلاد ويتعرف احوالها
وفي رمضان قبض على يزدن وتتامش وسلما الى قيماز وضيق على قيماز واخذ منه على ما حكى ثلاثون الف دينار جمع فيها مراكبه وآنية داره وانكسر كسرة عظيمة
322 -ازهر بن عبد الوهاب
ابن احمد بن حمزة ابو جعفر السماك سمع من مشايخنا ابن الحصين والحريري وابي بكر بن عبد الباقي وعبد الوهاب وكان ثقة وفيه فضل وادب وتوفي في محرم هذه السنة