محمد بن عبد الحميد
ابن الحسن ابو الفتح الرازي المعروف بالعلاء العالم من اهل سمرقند كان فقيها فاضلا ومناظرا من الفحول وصنف التعليقة المعروفة بالعالمي ودخل بغداد وحضر مجلسي للوعظ قال ابو سعد السمعاني كان مدمنا للخمر على ما سمعت فكان يقول ليس في الدنيا راحة الا في شيئين كتاب أطالعه اوباطية من الخمر اشرب منها قال المصنف ثم سمعت عنه انه تنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير الى ان توفي
320 -هبة الله بن ابي عبد الله بن كامل
ابن حبيش ابو علي قرأ القرآن وتفقه على ابن القاضي وسمع الحديث على شيخنا ابي بكر ابن عبد الباقي وتقدم في رباط بدر زيجان على جماعة من الصوفية وكان من اهل الدين توفي في محرم هذه السنة ودفن بمقبرة احمد قريبا من بشر الحافي
321 -يوسف الدمشقي الكبير
تفقه على اسعد المهيني وبرع في المناظرة ودرس في النظامية وغيرها وكان متعصبا في مذهب الاشعري وبعث رسولا نحو خوزستان الى شملة التركماني فمات هناك في شوال هذه السنة
ثم دخلت سنة اربع وستين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها ان بعض غلمان الخليفة واقع العيارين بالدجيل وقتل كثيرا منهم وجاء برؤوسهم واخذ قائدهم
وفي صفر جلس ابن الشاشي للتدريس بالمدرسة التتشية على شاطئ دجلة بباب الازج التي كانت بيد يوسف الدمشقي وحضر عنده جماعة من ارباب المناصب وفي هذا اليوم صلب تسعة أنفس وقطعت يد العاشر وفي يوم الثلاثاء حادي عشرين ربيع الاول رئي في صحن دار السلام بدار الخليفة رجل غريب قائم في