فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 1762

سديد الدولة كاتب الانشاء

وشرع في نقص الكشك الذي عمله المستنجد ليعمل بآلته مسناة للسور فتراجف الناس بمجيء العسكر فاحتدت سوق الطعام

وفي رجب ولي ابن ناصر العلوي التدريس بمدرسة السلطان التي كان فيها اليزدي فحضر درسه قاضي القضاة وغيره

وفي يوم السبت رابع عشرين الشهر ولي الامير السيد العلوي التدريس بجامع السلطان مكان اليزدي

وفي هذه الايام وهي امر ابي بكر ابن العطار والسبب انه كان ينافس صاحب المخزن فانقطع عن المخزن وقيل انه اخذت الوكالة منه

وفي غرة شعبان بعث يزدن مع جماعة من العسكر الى واسط ليردوا ابن سنكا عن البلاد وفي ثامنه نقضت الدور التي اشتراها قيماز ليعملها دارا كبيرة وكان من جملتها دار ابن الطيبي وكانت بعيدة المثل قد غرم عليها الوف فأعطى منها الفا وكذلك اخذ ما حولها من الدور المثمنة بثمن بخس واخرج اهلها وتشتتوا

وجرى في سابع شعبان بين اهل المأمونية وباب الازج فتنة بسبب السباع انتهبت فيها سويقة البزازين

وفي عشية الاثنين ثامن عشرين شعبان نقل تابوت الخليفة من الدار الى الترب وفي نصف رمضان هبت ريح عظيمة ورعدت السماء بقعقعة لم يسمع بمثلها فخر الناس على وجوههم وكان للوزير طبق جميل طول الشهر وكان الذي يحضر فيه من الخبز كل ليلة الف رطل واربعمائة رطل حلاوة سكر وفرق امير المؤمنين مصاحف كانت في الدار على جماعة فبعث الي مصحفا مليح الخط كثير الاذهاب وفي سلخ شوال جلس امير المؤمنين للرسل الذين جاؤا من همذان وغيرها فبايعوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت