فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 1762

كان الغد أظهر الخلاف واصرا عليه وضربوا النار في دار ابن العطار ثم في يوم الاربعاء خامس ذي القعدة جاؤا وطلبوه فنجا وبعث الى قيماز ليحضر فأبى وبارز بالعناد وكان قد حالف الامراء على موافقته فبان قبح المضمر فصيح في العوام للخصومة وضربت ناحية قيماز بقوارير النفط فنقب حائطا من داره الى درب بهروز وخرج من البلد ضاحي نهار ومعه تتامش ابن حماه وعدد يسير من الامراء ودخل العوام الى دار قيماز ودور الامراء الذين هربوا معه فنهبوها وأخذوا اموالا زائدة عن الحد واحرقوا من الدور مواضع كثيرة وبقي الخارجون من البلد في الذل والجوع وقصدوا حلة ابن مزيد ثم خرجوا عنها فطلبوا الشام وقد تفلل جمعهم وبقي معهم عدد يسير ثم جعل حاجب الباب ابن الوكيل صاحب الديوان

وفي يوم الخميس ثالث عشرين ذي القعدة خلع على الوزير ابن رئيس الرؤساء وأعيد الى الوزارة وجلس في الديوان ثم خلعت عليه خلع الوزارة واحضرنا للاستفتاء في حق قيماز وما يجب عليه من مخالفته امير المؤمنين فكتب الفقهاء كلهم انه ما رق ثم جاء الجبر يوم الجمعة سابع عشرين ذي الحجة بأن قيماز توفي ودفن وان اكثر اصحابه مرضى فأعيد سعد الشرابي الى شغله وسلمت خزانة الشراب اليه

350 -حامد بن حامد

ابو الفضل الحراني صديقنا قدم بغداد وتفقه وناظر وعاد الى حران فأفتى ودرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت