فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان الغد أظهر الخلاف واصرا عليه وضربوا النار في دار ابن العطار ثم في يوم الاربعاء خامس ذي القعدة جاؤا وطلبوه فنجا وبعث الى قيماز ليحضر فأبى وبارز بالعناد وكان قد حالف الامراء على موافقته فبان قبح المضمر فصيح في العوام للخصومة وضربت ناحية قيماز بقوارير النفط فنقب حائطا من داره الى درب بهروز وخرج من البلد ضاحي نهار ومعه تتامش ابن حماه وعدد يسير من الامراء ودخل العوام الى دار قيماز ودور الامراء الذين هربوا معه فنهبوها وأخذوا اموالا زائدة عن الحد واحرقوا من الدور مواضع كثيرة وبقي الخارجون من البلد في الذل والجوع وقصدوا حلة ابن مزيد ثم خرجوا عنها فطلبوا الشام وقد تفلل جمعهم وبقي معهم عدد يسير ثم جعل حاجب الباب ابن الوكيل صاحب الديوان
وفي يوم الخميس ثالث عشرين ذي القعدة خلع على الوزير ابن رئيس الرؤساء وأعيد الى الوزارة وجلس في الديوان ثم خلعت عليه خلع الوزارة واحضرنا للاستفتاء في حق قيماز وما يجب عليه من مخالفته امير المؤمنين فكتب الفقهاء كلهم انه ما رق ثم جاء الجبر يوم الجمعة سابع عشرين ذي الحجة بأن قيماز توفي ودفن وان اكثر اصحابه مرضى فأعيد سعد الشرابي الى شغله وسلمت خزانة الشراب اليه
350 -حامد بن حامد
ابو الفضل الحراني صديقنا قدم بغداد وتفقه وناظر وعاد الى حران فأفتى ودرس