فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه تقدم الي بالكلام تحت منظرة الخليفة بباب بدر فتكلمت يوم الاحد ثاني المحرم وحضر امير المؤمنين ثم تكلمت هناك يوم عاشوراء فامتلأ المكان من وقت السحر فطلع الفجر وليس لأحد طريق فرجع الناس وامتلأت الطرق بالناس قياما يتأسفون على فوت الحضور وقام من يتظلم في المجلس فبعث امير المؤمنين في الحال من كشف ظلامته
وزفت ابنتي رابعة ليلة الاربعاء ثاني عشر المحرم الى زوجها وكان زفافها في دار الجهة المعظمة في درب الدواب واحضرت الجهة وذلك بعد أن جهزتها الجهة بمال كثير
وفي يوم الخميس حادي عشر صفر دخل رجل الى جامع المنصور ليأكل خبزا فمات في مكانه ومات آخر في باب البصرة وامرأة في تلك الساعة ودخل رجل من السواد الى مسجد العتابيين يومئذ وترك حماره على الباب فمات الرجل ودخل بعض الحاج الى بغداد يوم الاربعاء عاشر صفر ثم تتابعوا فدخل الاكثرون يوم الاحد ولم تجر لهم عادة بهذا التأخر وأخبروا باشياء لقوها في دخول مكة قد ذكرنا بعضها في حوادث السنة
ونقصت دجلة في اول آب وهو اول صفر نقصانا ما رأينا مثله وخرجت جزائر كثيرة فيها ما عهدنا مثلها وكانت السفينة تجنح في وسط دجلة فينزلون فيحركونها وفي اواخر آب هب هواء شديد البرد ليالي فنزل الناس من السطوح ثم عاد الحر فصعدوا فاصاب الناس زكام شديد عم ذلك الخلق
وفي اول ربيع الاول خرج العسكر لقتال بني خفاجة
وفي يوم الاثنين سابع ربيع الاول خرج امير المؤمنين عند استواء طلوع الشمس الى الكشك ثم عاد بعد الظهر الى قصره
وظهرت حمرة شديدة في السماء من المشرق من وقت طلوع الفجر الى حين