فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 1762

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها انه تقدم الي بالكلام تحت منظرة الخليفة بباب بدر فتكلمت يوم الاحد ثاني المحرم وحضر امير المؤمنين ثم تكلمت هناك يوم عاشوراء فامتلأ المكان من وقت السحر فطلع الفجر وليس لأحد طريق فرجع الناس وامتلأت الطرق بالناس قياما يتأسفون على فوت الحضور وقام من يتظلم في المجلس فبعث امير المؤمنين في الحال من كشف ظلامته

وزفت ابنتي رابعة ليلة الاربعاء ثاني عشر المحرم الى زوجها وكان زفافها في دار الجهة المعظمة في درب الدواب واحضرت الجهة وذلك بعد أن جهزتها الجهة بمال كثير

وفي يوم الخميس حادي عشر صفر دخل رجل الى جامع المنصور ليأكل خبزا فمات في مكانه ومات آخر في باب البصرة وامرأة في تلك الساعة ودخل رجل من السواد الى مسجد العتابيين يومئذ وترك حماره على الباب فمات الرجل ودخل بعض الحاج الى بغداد يوم الاربعاء عاشر صفر ثم تتابعوا فدخل الاكثرون يوم الاحد ولم تجر لهم عادة بهذا التأخر وأخبروا باشياء لقوها في دخول مكة قد ذكرنا بعضها في حوادث السنة

ونقصت دجلة في اول آب وهو اول صفر نقصانا ما رأينا مثله وخرجت جزائر كثيرة فيها ما عهدنا مثلها وكانت السفينة تجنح في وسط دجلة فينزلون فيحركونها وفي اواخر آب هب هواء شديد البرد ليالي فنزل الناس من السطوح ثم عاد الحر فصعدوا فاصاب الناس زكام شديد عم ذلك الخلق

وفي اول ربيع الاول خرج العسكر لقتال بني خفاجة

وفي يوم الاثنين سابع ربيع الاول خرج امير المؤمنين عند استواء طلوع الشمس الى الكشك ثم عاد بعد الظهر الى قصره

وظهرت حمرة شديدة في السماء من المشرق من وقت طلوع الفجر الى حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت