فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 1762

ننتظر الخطيب فجاء قبيل العصر فخطب وصلينا وكان السبب في تأخره ان الذي كانت الجمعة نوبته صرف عن الخطابة ولم يعلم نائبه فتأخر فبعثوا اليه من باب البصرة فحضر فاختصر فقرأ ألهاكم التكاثر وهذا شيء لا يذكر الناس انه جرى مثله على هذا الوصف

وفي يوم الجمعة خامس ذي القعدة اذن في اقامة الجمعة بمسجد في شارع دار الدقيق من الجانب الغربي فأقيمت فيه وقد ذكرنا انه اذن في اقامة الجمعة بمسجد ابن المأمون في جمادى الاولى فمن العجائب تجدد جامعين ببغداد في سنة واحدة وفي يوم الاثنين ثامن ذي القعدة بعد العصر هبت ريح شديدة فأثارت ترابا عظيما وازعجت الناس وبقيت كذلك ساعة جيدة ثم ذهبت

واتفق في هذا الشهر أن رجلا امر بالمعروف فقصده بعض من امره بخشبة فهرب الآمر فعاد الرجل الى بيته والخشبة بيده فحين دخل الدار وقع فمات ووصل الخبر في ذي القعدة بأن بلادا كثيرة زلزلت وخسف ببعضها وذكر فيها الري وقزوين

وكتب الى بعض الوعاظ ان امرأة تقول كان رجل اذا رآني في الطريق مشى الى جانبي وتعرض لي فقلت له انا لا اوافق الا على الحلال فتزوج بي عند الحاكم وقضيت معه مديدة يأتيني كما يأتي الرجل المرأة ثم عظمت بطنه وقال لي قد حبلت فاعملي لي دواء الاسقاط فعملت له فولد وقد حضرت المجلس انا وهو فما حكمنا فقال الواعظ هذا النكاح ما صح لانه بالولادة انكشف انه امرأة وتعجب الناس من حال هذا الخنثى الذي كان يأتي ويؤتى

وفي ليلة الاثنين ثاني عشرين ذي القعدة دخل رجل الى بيت اخته فذبحها وهرب وكأنه حدث عنها بما لا يصلح وتحدث بعض جيراننا بباب المراتب انه وقع في دراهم حائط فقام هو وجارية له يعزلون الآجر والجص فوجدت الجارية صندوقا لطيفا فيه منامية فيها دنانير في الدنانير اربعة وخمسة وبين ذلك حب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت