فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 1762

صاحب المخزن وحضر امير المؤمنين واذن للعوام في الدخول فتكلمت وأعجبهم حتى قال لي ظهير الدين قد قال امير المؤمنين ما كأن هذا الرجل آدمي لما يقدر عليه من الكلام

ومما جرى بعد النصف من رمضان ان رجلا من التجار باع متاعا له بألف دينار وتزل المال في خان انبار وجاء الى بيته وليس معه في الدار الا مملوك له اسود قد اشتراه قبل ذلك بأيام فقام المملوك في الليل فضربه بسكين في فؤاده واخذ المفتاح ومضى الى الخان انبار فطرق باب الخان فقالت الخانية من انت قال انا غلان فلان قد بعث بي لآخذ له شيئا من الخان انبار فقالت والله ما افتح لك حتى يجيء مولاك فرجع ليأخذ ما في البيت فاتفق ان حارس الدرب سمع صيحة الرجل وقت ان ضرب بالسكين فأمسك الغلام وبقي مولاه في الحياة يومين فوصى بقتل الغلام بعده فصلب المملوك بالرحبة بعد موت مولاه يوم الخميس حادي عشرين رمضان واخذ مملوك آخر لبعض التجار من سيده الف دينار وهرب فلم يسمع له خبر

وجاء حر شديد بعد نصف رمضان فكان ذلك في آذار فبقي اسبوعا على مثل حر حزيران او اشد فأخبر المشايخ انهم ما رأوا مثل هذا في هذا الوقت ثم عاد الزمان الى عادته

وحدثني طلحة بن مظفر العلثي الفقيه انه ولد عندهم بالعلث في رمضان مولود لست اشهر فخرج له اربعة اضراس

وفي يوم الاثنين خامس عشرين رمضان تقدم بجلوسي في دار صاحب المخزن فجلست وحضر امير المؤمنين واذن للعوام في الدخول فتكلمت بعد العصر الى المغرب وبتنا في الدار تلك الليلة مع جماعة من الفقهاء فجرت مناظرات الى نصف الليل

وفي يوم الجمعة العشرين من شوال حضرت الصلاة بجامع الرصافة فلم يحضر الخطيب وقاربت العصر فصلى اكثر الناس الظهر وانصرفوا واقمت مع جماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت