فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صاحب المخزن وحضر امير المؤمنين واذن للعوام في الدخول فتكلمت وأعجبهم حتى قال لي ظهير الدين قد قال امير المؤمنين ما كأن هذا الرجل آدمي لما يقدر عليه من الكلام
ومما جرى بعد النصف من رمضان ان رجلا من التجار باع متاعا له بألف دينار وتزل المال في خان انبار وجاء الى بيته وليس معه في الدار الا مملوك له اسود قد اشتراه قبل ذلك بأيام فقام المملوك في الليل فضربه بسكين في فؤاده واخذ المفتاح ومضى الى الخان انبار فطرق باب الخان فقالت الخانية من انت قال انا غلان فلان قد بعث بي لآخذ له شيئا من الخان انبار فقالت والله ما افتح لك حتى يجيء مولاك فرجع ليأخذ ما في البيت فاتفق ان حارس الدرب سمع صيحة الرجل وقت ان ضرب بالسكين فأمسك الغلام وبقي مولاه في الحياة يومين فوصى بقتل الغلام بعده فصلب المملوك بالرحبة بعد موت مولاه يوم الخميس حادي عشرين رمضان واخذ مملوك آخر لبعض التجار من سيده الف دينار وهرب فلم يسمع له خبر
وجاء حر شديد بعد نصف رمضان فكان ذلك في آذار فبقي اسبوعا على مثل حر حزيران او اشد فأخبر المشايخ انهم ما رأوا مثل هذا في هذا الوقت ثم عاد الزمان الى عادته
وحدثني طلحة بن مظفر العلثي الفقيه انه ولد عندهم بالعلث في رمضان مولود لست اشهر فخرج له اربعة اضراس
وفي يوم الاثنين خامس عشرين رمضان تقدم بجلوسي في دار صاحب المخزن فجلست وحضر امير المؤمنين واذن للعوام في الدخول فتكلمت بعد العصر الى المغرب وبتنا في الدار تلك الليلة مع جماعة من الفقهاء فجرت مناظرات الى نصف الليل
وفي يوم الجمعة العشرين من شوال حضرت الصلاة بجامع الرصافة فلم يحضر الخطيب وقاربت العصر فصلى اكثر الناس الظهر وانصرفوا واقمت مع جماعة