فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 1762

هذا على التوحيد وضع البنيان ... وذاك مبنى لأجل النيران ... حب بني العباس اصل الايمان ... بني الاله ودهم في الجثمان ... الحجر والبيت لهم والأركان ... أصبحت كالروح ونحن ابدان ... الشرع وكالعين وانت اجفان ... الجود غصن واحد يا بستان ... هذا مديحي وهو قدر الامكان ... وفي ضميري ضعف هذا الاعلان ... عبيدكم لا يشترى بأثمان ... وقد ملكتم رقه بالاحسان ... سميت نفسي مذ خدمت سلمان ... لكن لساني في المديح حسان ... وحسن الفاظي تباهي سحبان ...

وفي بكرة الاربعاء ثاني رجب حضر الناس على عادتهم دعوة امير المؤمنين التي تكون في كل رجب فحضر الوزير وأرباب الدولة والعلماء والمتصوفة ونصب لهم سماط مستحسن وقرئت ختمة وتقدم الي بالدعاء فدعوت وانشد ابن شبيب قصيدة يمدح فيها امير المؤمنين وهذه كانت العادة كل سنة ثم خرج قاضي القضاة ومعظم ارباب الدولة وخرجت معهم وبات القوم على سماع الانشاد وخلعت عليهم خلع وفرقت عليهم اموال

وتكلمت يوم الخميس عاشر رجب بعد العصر تحت المنظرة وامير المؤمنين حاضر والزحام شديد ثم تناوبنا انا والقزويني كل ليلة جمعة فكان يوم مجلسي تغلق ابواب المكان بعد الظهر لشدة الزحام فاذا جئت بعد العصر فتح لي فزاحم معي من يمكنه ان يزاحم

وفي شهر رجب قارب بغداد بعض السلجوقية ممن يروم السلطنة وارسل رسولا ليؤذن له في المجيء فلم يلتفت اليه فجمع جمعا ونهب مواضع فخرج اليه العسكر وجرت مناوشات في شعبان ورحل فرجع العسكر الى بغداد ثم عاد فنهب مواضع وآذى قرى فعاد العسكر فخرج اليه وامر عليهم شكر الخادم فأقاموا يراصدونه طول رمضان ثم رحل في شوال الى ناحية خراسان فرجع العسكر وفي يوم الاثنين حادي عشر رمضان تقدم الي بالجلوس في دار ظهير الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت