فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شيخنا ابي بكر الدينوري وناظر وعلت سنه وكان لبعض امراء الدار العزيزة وتوفي في ذي القعدة من هذه السنة ودفن بمقبرة احمد
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
فمن الحوادث فيها انه في بكرة الخميس غرة المحرم دخل الى البلد تتامش الذي كان قد خرج مع قيماز من بغداد وخرج اهل البلد للنظر اليه ونزل تحت التاج فقبل الارض مرارا واذن له في الدخول الى داره وعفى عنه وامر وكرم
وبعد صلاة العصر يومئذ تقدم الي بالجلوس تحت منظرة باب بدر واجتمع الخلق وتاب جماعة وحضر امير المؤمنين ثم تقدم الي بالجلوس هناك يوم عاشوراء وكان الناس يجيؤن من نصف الليل بالأضواء فما طلع الفجر ولا حد موضع قدم وغلقت الابواب ولقينا شدة من الزحام وامير المؤمنين حاضر
وقدم الحاج في نصف صفر وذكروا ما لقوا في طريقهم من الجوع وغلاء السعر وكثرة من هلك من المشاة والجمال
وقبض على حاجب الباب ابي منصور ابن العلاء وسلم الى استاذ الدار وجرت همرجات عظيمة قبض فيها على جماعة ومنه ابن الوزير من الركوب وان يتردد الى بابه احد واسكتت كثير من املاكه ثم ردد عليه كثير منها بعد ذلك وصرف اكثر اشغال الديوان الى المخزن وانقطع الوزير عن الركوب اصلا واخذ ابو المظفر الحسين بن محمد بن علي الدامغاني اخو قاضي القضاة الى دار صاحب المخزن وهو الذي كان ينوب عن قاضي القضاة في الحكم على بابه وكان قد زوج امرأة فتظلم زوجها الاول وقال اكرهت على طلاقها فقيل له كيف زوجتها فقال جاءني كتاب حكمي من واسط ان زوجها قد طلقها وفتحته وكتبت على ظهره وجاءتني براءة فكتبت عليها وزوجتها فأخرج صاحب المخزن الكتاب وليس بمفتوح ولا مكتوب في ظهره ولا في البراءة فجبهه صاحب المخزن وقال قد عزلتك عن القضاء والشهادة وكل ما كنت تتولاه ثم امر بتنحية طيلسانه