فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال له يبلغ عنك وعن اخيك مالا يصلح وامير المؤمنين لا يغفل عن هذا ثم جعل يتبع افعالا تنسب الى قاضي القضاة وحدثني بعض الوكلاء ان قاضي القضاة كان قد كتب الى الخليفة قبل ذلك بمدة يسأل ان يعفي من قصد صاحب المخزن فأعفي وكان بينهما شيء فلما رأى قاضي القضاة ما جرى على اخيه وكان قبل ذلك قد جرى على جماعة من وكلائه اهانات ثم تتبع وجاء في يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر الى دار صاحب المخزن يستعطفه ثم صار يتردد اليه كل اسبوع واستقبح الناس هذا التردد بعد الانقطاع الدائم وعلموا انه من الخوف
وفي يوم الاثنين النصف من ربيع الآخر تكلمت في جامع المنصور وحضر الخلق فحزروا بمائة الف وتاب ثلاثة وخمسون نفسا وقصت شعورهم وانشد في يوم السبت الشهاب الضرير ... بك يا جمال الدين قد ... شقت من الاعدا مرائر ... حسدوا وما لهم اذا ... سروا علينا من جرائر ... لك في الفداء نفوسنا ... وهي الشريفات الحرائر ... يا من تطير بلطفه ... من نار معناه شرائر ... يوم الجلوس لنا الأنيس لهم به تبلى السرائر ... تكفي المليحة عند من ... تهوى شهادات الضرائر ...
وفي يوم الخميس خامس عشرين ربيع الآخر ضرب تركي تركيا ضحوة نهار على باب النوبي بنشابة ثم اتبعها ضربة بسيف ثم ضرب الضارب وخرج من البلد ثم عاد ليأخذ من بيته شيئا ويهرب فأخذوه فصلب وقت الظهر بباب النوبي وحط بعد صلاة الجمعة
وفي يوم الجمعة ثالث جمادى الاولى منع من اقامة الجمعة التي في قصر عيسى المعروف بمسجد ابن المأمون وكان قد عمره فخر الدولة بن المطلب واوسعه وانفق عليه مالا وجاءت الاخبار بان الموت في دمشق كثير والمرض بالموصل