فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 1762

وقال له يبلغ عنك وعن اخيك مالا يصلح وامير المؤمنين لا يغفل عن هذا ثم جعل يتبع افعالا تنسب الى قاضي القضاة وحدثني بعض الوكلاء ان قاضي القضاة كان قد كتب الى الخليفة قبل ذلك بمدة يسأل ان يعفي من قصد صاحب المخزن فأعفي وكان بينهما شيء فلما رأى قاضي القضاة ما جرى على اخيه وكان قبل ذلك قد جرى على جماعة من وكلائه اهانات ثم تتبع وجاء في يوم الخميس حادي عشر ربيع الآخر الى دار صاحب المخزن يستعطفه ثم صار يتردد اليه كل اسبوع واستقبح الناس هذا التردد بعد الانقطاع الدائم وعلموا انه من الخوف

وفي يوم الاثنين النصف من ربيع الآخر تكلمت في جامع المنصور وحضر الخلق فحزروا بمائة الف وتاب ثلاثة وخمسون نفسا وقصت شعورهم وانشد في يوم السبت الشهاب الضرير ... بك يا جمال الدين قد ... شقت من الاعدا مرائر ... حسدوا وما لهم اذا ... سروا علينا من جرائر ... لك في الفداء نفوسنا ... وهي الشريفات الحرائر ... يا من تطير بلطفه ... من نار معناه شرائر ... يوم الجلوس لنا الأنيس لهم به تبلى السرائر ... تكفي المليحة عند من ... تهوى شهادات الضرائر ...

وفي يوم الخميس خامس عشرين ربيع الآخر ضرب تركي تركيا ضحوة نهار على باب النوبي بنشابة ثم اتبعها ضربة بسيف ثم ضرب الضارب وخرج من البلد ثم عاد ليأخذ من بيته شيئا ويهرب فأخذوه فصلب وقت الظهر بباب النوبي وحط بعد صلاة الجمعة

وفي يوم الجمعة ثالث جمادى الاولى منع من اقامة الجمعة التي في قصر عيسى المعروف بمسجد ابن المأمون وكان قد عمره فخر الدولة بن المطلب واوسعه وانفق عليه مالا وجاءت الاخبار بان الموت في دمشق كثير والمرض بالموصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت